
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عددا من القيادات الانتخابية البارزة بمدينة الرباط دخلت، خلال الأيام الأخيرة، في سلسلة اجتماعات مكثفة استعدادا لمعركة الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، في ظل صراع مبكر حول مواقع التزكية الحزبية داخل الدوائر الانتخابية للعاصمة. وأفادت المصادر بأن عددا من الوزراء والقياديين البارزين بأحزاب سياسية يعتزمون الترشح بمدينة الرباط التي تنقسم إلى دائرتين انتخابيتين، تضم كل دائرة ثلاثة مقاعد برلمانية. وبحسب مصادر مطلعة، شهدت بعض اللقاءات الحزبية المغلقة نقاشات حادة بين منتخبين بارزين، يسعون لتعزيز مواقعهم داخل الأحزاب التي ينتمون إليها، عبر تقديم ملفات ترشيحهم للحصول على التزكية الرسمية لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التحركات المبكرة تعكس حجم التنافس بين عدد من الأسماء الانتخابية التي راكمت حضورا سياسيا في المجالس المنتخبة بالعاصمة. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض القيادات الحزبية المحلية دخلت بدورها على خط المشاورات، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية تهدف إلى ترتيب الأوراق الداخلية وتقييم حظوظ المرشحين المحتملين، خاصة في الدوائر التي تعرف تقليديا منافسة قوية بين الأحزاب.





