
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، منح لنفسه صلاحيات حصرية لتدبير تزكيات الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، بدون استشارة أي هيئة حزبية. وأفادت المصادر بأن الكاتب الأول قرر عدم تجديد المكتب السياسي والمجلس الوطني الحزب، بعد انعقاد المؤتمر الوطني الأخير، حيث سيتم اعتماد الأعضاء أنفسهم، رغم أن عددا كبيرا منهم جمدوا عضويتهم، ومنهم من قدم استقالته. وأكدت المصادر أن لشكر شرع في عقد «مفاوضات» على انفراد مع مرشحين محتملين للانتخابات المقبلة، كلهم من «أصحاب الشكارة» دون أن تربطهم أية علاقة تنظيمية بالحزب، حيث يراهن عليهم للفوز بمقاعد برلمانية، من أجل الاحتفاظ بفريق برلماني في الولاية التشريعية المقبلة، كما يراهن على أحد أحزاب الأغلبية لدعمه للحصول على مقاعد إضافية، بتزكية برلمانيين سيلتحقون بالاتحاد الاشتراكي.





