
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن اللقاء التشاوري حول برامج التنمية الترابية، المنعقد، يوم الجمعة الماضي، بمقر عمالة تمارة، تحول إلى جلسة لإثارة إشكالات النظافة العمومية بالمدينة، شهدت موجة انتقادات حادة من طرف عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، موجهة بالأساس إلى جماعة تمارة التي يرأسها زهير الزمزامي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار. وخلال هذا اللقاء، عبر المتدخلون عن استيائهم من الوضع «المقلق» الذي تعرفه المدينة، في ما يتعلق بتدبير قطاع النظافة، معتبرين أن انتشار الأزبال وتدهور جمالية الأحياء، تحول إلى معضلة يومية تؤرق السكان وتؤثر بشكل مباشر على جودة العيش. كما حمل الحاضرون المسؤولية للمجلس الجماعي، متهمين إياه بـ«التقاعس وضعف المراقبة»، وعدم التفاعل مع شكايات المواطنين، خاصة في الأحياء الهامشية التي تعرف تراكم النفايات لأسابيع.





