
اضطر عنصر أمني بفرقة المداومة التابعة للدائرة الأمنية الثانية بمنطقة أمن سيدي سليمان، إلى استعمال السلاح الوظيفي، وإطلاق رصاصة تحذيرية لمجرم خطير، اختطف فتاة تحت التهديد باستعمال «ساطور»، بالقرب من الخزانة البلدية على مستوى شارع السلام، بعدما أبدى المجرم مقاومة عنيفة للعناصر الأمنية، وهدد بالتصفية الجسدية للفتاة، قبل أن تصيبه رصاصة على مستوى الساق الأيمن تسببت في شل حركته، وتخليص الفتاة من قبضته، ليتم نقله على وجه السرعة نحو قسم المستعجلات بمستشفى المدينة، قبل أن يتم توجيهه نحو مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، واستخراج الرصاصة التي استقرت بداخل ساق المجرم، في أفق فتح تحقيق موسع في ملابسات الحادث، بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة.
وفي موضوع متصل، اهتزت مدينة سيدي سليمان، أول أمس (الأحد)، على خبر العثور على جثة ثانية لعشريني بجنبات وادي بهت على مستوى حي أولاد مالك، بعدما تم العثور، قبل ثلاثة أيام، على جثة أربعيني ملقاة بداخل إحدى الحفر وسط الثانوية التأهيلية علال الفاسي، وهو الأمر الذي زرع حالة من الرعب في صفوف المواطنين بمدينة سيدي سليمان، خاصة أن الجثة الثانية التي تم التعرف على هوية صاحبها، تعود لشاب يتحدر من الحي السكني نفسه، ويدعى «ع.ج»، سبق لأفراد عائلته أن أعلنوا اختفاءه عن الأنظار خلال الأسبوع الماضي، في وقت استبعد مصدر «الأخبار» فرضية غرق الهالك بالواد بسبب الضعف الملحوظ لصبيب واد بهت، ناهيك عن وجود بعض الكدمات على مستوى وجه الضحية، الأمر الذي من المرتقب أن يكشف عن ملابساته وظروفه تقرير التشريح الطبي، من أجل تأكيد أو نفي فرضية جريمة القتل، حيث جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات، قبل توجيهها نحو قسم التشريح الطبي بمستشفى القنيطرة، بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة.
يأتي ذلك في الوقت الذي لازالت المصالح الأمنية بمدينة سيدي سليمان تسابق الزمن من أجل فك خيوط واقعة العثور على جثة شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، في الأربعينيات من العمر، ملقاة وسط إحدى الحفر بداخل الثانوية التأهيلية علال الفاسي، المتواجدة على مستوى الطريق الوطنية رقم 04، قبالة مقر عمالة سيدي سليمان، والتي ظلت تشهد منذ انطلاق الموسم الجاري، أشغال تهيئة وإصلاح وبناء للسور الخارجي، في غياب السياج الوقائي المفروض إنجازه من قبل المقاولة النائلة للصفقة، وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل، بعدما جرى انتشال جثة الهالك ونقلها نحو قسم التشريح الطبي بمستشفى القنيطرة، من أجل إخضاعها للتشريح وتحديد أسباب الوفاة، بناء على تعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة. في وقت باشرت الضابطة القضائية الاستماع إلى جميع عمال ورش البناء، والمسؤولين بالمؤسسة التعليمية، رفقة بعض المسؤولين على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وإجراء مسح شامل لمسرح الجريمة.
جدير بالذكر أن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي عيَّن، نهاية الأسبوع الماضي، العميد الممتاز حسن موجان في منصب العميد المركزي بمنطقة أمن سيدي سليمان ونائبا لرئيس المنطقة الأمنية الإقليمية لسيدي سليمان، خلفا للعميد مصطفى بكري، الذي جرى تكليفه بتدبير شؤون الدائرة الأمنية الأولى، التي ظل موجان يدبر شؤونها خلال السنتين الماضيتين.





