
ي.أ
أكد الفرنسي باتريس بوميل، مدرب منتخب أنغولا، أنه لم يتفاجأ بالبنية التحية الرياضية التي وصل إليها المغرب، والتي تفاجأ الجمهور الإفريقي باكتشافها في مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تحتضنها بلادنا إلى حدود الثامن عشر من يناير المقبل.
وقال بوميل في تصريحات صحفية إنه عاش في المغرب لأكثر من أربع سنوات كمدرب مساعد للمنتخب المغربي الأول، وكان شاهدا على تطور هذه البنيات التحتية، سواء الرياضية منها أو المتعلقة بكل المجالات الحيوية في البلاد، معترفا بأن المغرب قطع أشواطا كبيرة في هذا المجال، وما زال يواصل بحثه عن العالمية، خاصة أنه سيستقبل بعد أربع سنوات مباريات المونديال.
وعاد بوميل لمباراة افتتاح بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم التي تابعها وشعر من خلالها بالفخر، لكونه كان جزءا من هذا البلد من قبل، معترفا بأن المغرب اشتغل على تطوير نفسه بشكل كبير ونجح في ذلك، ومن الضروري أنه يجزى بهذا التنظيم الخرافي، الذي استحسنه كل الأفارقة المشاركين في المسابقة، أو الذين يتابعونها عبر شاشة التلفاز.
وختم بوميل حديثه بالقول إنه كلما حل بالمغرب يشعر بأنه في بلده، للذكريات التي يتوفر عليها هنا، وللعدد الكبير من الأصدقاء الذين تركهم ويعود لملاقاتهم كل ما قدم إلى المملكة، متمنيا للمغرب مزيدا من التطور والازدهار، خاصة أنه بات يعتبره جزءا منه، للذكريات التي عاشها في هذا البلد.
وحول المجريات التقنية لـ«الكان»، رشح بوميل المغرب ومنتخبات شمال إفريقيا للمنافسة بشكل كبير على اللقب القاري، إذ سيستغلون الظروف الجوية التي كانت دائما خصما لهم في إفريقيا، للنجاح في دورة المغرب، خاصة أن الملاعب من الطراز العالي، وكذلك الدعم الجماهيري سيكون أكثر لهم، سيما أن المسافة قريبة ما بين هذه الدول وروح التآخي التي تجمع بينهم، سواء القاطنين بالقارة السمراء أو بالديار الأوروبية.
يذكر أن بوميل اشتغل كمدرب مساعد لهيرفي رونار في المنتخب المغربي، لأزيد من 3 سنوات، ثم عين كمدرب أول للمنتخب المغربي تحت 23 سنة لفترة قصيرة، قبل أن يخوض تجارب مختلفة، ليعين في شتنبر الماضي مدربا لمنتخب أنغولا.





