حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

مطالب بإخراج سدود تلية لتجميع مياه الأمطار بطنجة

مياه كثيرة تذهب للمحيط والسدود كانت موضوع تعهدات الولاية

طنجة: محمد أبطاش

 

كشفت مصادر مطلعة أن تقارير برلمانية وجهت للمصالح الحكومية المختصة، وتلقتها سلطات ولاية جهة طنجة، طالبت بالعمل على تدبير موسم التساقطات المطرية المقبل، انطلاقا من هذه الفترة، مشيرة إلى ضرورة إحداث سدود تلية بمجموعة من المناطق بطنجة ونواحيها، في ظل ضياع كميات كبيرة من التساقطات المطرية، التي تتوجه للمحيط المحلي، وذلك في عز مرحلة التحديات التي تشهدها المنطقة لمواجهة العطش والجفاف، ناهيك عن الخطاب الملكي الأخير الذي حمل نبرة شديدة تؤكد على أن الماء بشكل عام قضية مستقبلية.

وأشارت التقارير نفسها إلى أن مقاييس تساقطات الأمطار بجهة الشمال، وخاصة مدينة طنجة وضواحيها، وصلت معدلات مهمة أنعشت آمال سكان المنطقة في ظل اتسام الموسم الحالي بالجفاف الحاد، حيث كان لها وقع إيجابي على مخزون السدود والفرشة المائية، منقذة للوضعية الحرجة للموارد المائية بالمنطقة، ومؤثرة بشكل إيجابي ملموس على عدة أنواع من الزراعات بالإضافة إلى الغطاء النباتي، إلا أنه مع الأسف حسب التقارير ذاتها، أن هذا الحجم الضخم من الأمتار المكعبة من أمطار الخير تنتهي في البحر عبر قنوات الصرف الصحي والأودية ولا يستفيد منها السكان، وذلك راجع لكون مدينة طنجة تفتقر إلى التجهيزات الضرورية لجمع مياه الأمطار خاصة الأحواض المائية مما يستوجب التدخل العاجل لإنقاذ مدينة طنجة من العطش وتأمين الحاجيات المتنامية للمدينة الآهلة والمستقبلية، وتساءلت التقارير عن الإجراءات والتدابير المزمع القيام بها للحفاظ على الثروة المائية التي تتوفر عليها مدينة طنجة.

وكانت التساقطات المطرية التي تهاطلت على مدن ومناطق بجهة طنجة، بشكل متفرق طيلة الشهور الماضية، قد أدت إلى انتعاش مائي لبعض السدود بالجهة، حيث كشفت بعض المعطيات المتوفرة، عن تسجيل ارتفاع حقينة السدود بالحوض المائي اللوكوس، إلى نسبة 100 في المائة لتتجاوز بذلك النسبة التي عرفتها نفس هذه السدود خلال السنة الماضية.

وفي الوقت الذي عرفت بعض السدود انتعاشة مهمة، خاصة بشفشاون والعرائش، فإن سدود طنجة، لا تزال حقينتها ضعيفة، إذ لم يتجاوز سدا 9 أبريل وخروفة، 18 في المائة، بينما وصل سد ابن بطوطة لحدود 43 في المائة، بنسبة 12 مليون متر مكعب، في وقت يحتاج إلى نحو 29 مليون متر مكعب حتى يكون في حجمه العادي وفق المعطيات المتوفرة.

هذا، وسجلت ثلاثة سدود تابعة للحوض المائي اللوكوس نسبة ملء فاقت 100 في المائة، وهي النخلة والشريف الإدريسي بتطوان وكذا سد شفشاون، وفي ظل غياب استراتيجيات لمياه الأمطار التي تتهاطل وتتوجه للمحيط المحلي، فإن المنطقة مقبلة على أزمات مستقبلية من هذا القبيل.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى