
بالتزامن مع استقبال مدينة طنجة للحدث الرياضي العالمي، كأس العالم للأندية لكرة القدم، نظم مجلس جهة طنجة معرضا للمنتوجات المجالية، بشارع محمد السادس وساحة وجدة، وكورنيش طنجة.
وتهدف هذه التظاهرة، حسب الجهة المنظمة، إلى المساهمة في التعريف بالمنتوجات المجالية وتسويقها وكذا تقاليد السكان المحليين، انسجاما مع جهود المجلس في دعم جهود تثمين المنتوجات المجالية بعمالتي وأقاليم الجهة.
وتشارك في هذه الفعاليات؛ ثماني تعاونيات تعرض مختلف المنتوجات المجالية وإبداعات الصناعة التقليدية، بشكل يمكن زوار عروس الشمال طنجة من اكتشاف التنوع الثقافي الذي تزخر به الجهة.
كما تم تخصيص فضاء في المعرض، الذي ستبقى أبوابه مفتوحة طيلة منافسات مونديال الأندية، لمؤسسة طنجة لتثمين الذاكرة، تعرض من خلاله لوحات وصورا تاريخية لمدن الجهة.
ومن شأن هذا المعرض، أن يعيد البريق إلى هذه الصناعة التي تأثرت كثيرا بسبب تداعيات جائحة «كورونا»، سيما وأنه تم أخيرا إبرام اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومجلس جهة طنجة – تطوان- الحسيمة، بقيمة تصل إلى 18 مليون درهم، قصد دعم العاملين في قطاع الصناعة التقليدية بالجهة، وذلك بعدما تم تسجيل تشرد أسر العشرات من العاملين في قطاع الصناعة التقليدية بمدينة طنجة، بفعل تداعيات جائحة «كورونا»، وما خلفته من مآس في صفوف هؤلاء العاملين، وتسبب الأمر كذلك في تغيير عدد منهم لهذه المهنة.
وحسب المصادر، فإن الاتفاقية التي تشارك فيها أيضا كل من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، تروم تثمين وتطوير منتجات الصناعة التقليدية بالجهة، وتقديم المواكبة في تسويق هذه المنتجات وضمان الولوج إلى الأسواق المهيكلة، جهويا ووطنيا ودوليا.
كما يسعى أطراف الاتفاقية، التي تشمل الفترة بين 2023 – 2025، من خلال المشروع، إلى إعادة إقلاع قطاع الصناعة التقليدية والعاملين في ظل الظرفية الصعبة المرتبطة بجائحة «كوفيد- 19»، وضمان ديمومة الأنشطة الاقتصادية للصناع التقليديين، وخلق فرص للشغل وتحسين ظروف عيش العاملين المستفيدين من البرنامج.
طنجة: محمد أبطاش





