
تستأثر مباراة نهائي مونديال كرة القدم تحت 20 سنة، المقررة أن تجمع المنتخب المغربي ونظيره الأرجنتين في مواجهة استثنائية، في الساعة الأولى من صباح الاثنين المقبل بالعاصمة الشيلية «سانتياغو»، باهتمام جميع عشاق كرة القدم حول العالم، وتحديدا أنصار وجماهير المنتخب الوطني، باعتبارها الأولى من نوعها بين المنتخبين في نهائي بطولة العالم، حيث يطمح «أشبال الأطلس» إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة العربية والإفريقية.
ويخوض المنتخب المغربي للشبان أول نهائي عالمي في تاريخه، بعد أداء استثنائي طوال المنافسات، حيث تصدر مجموعته الثالثة التي ضمت منتخبات البرازيل وإسبانيا والمكسيك، ونجح في التغلب على كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، ثم على أمريكا في دور الربع، ففرنسا في نصف النهائي بضربات الجزاء.
وجاء فوز «الأشبال»، ليمنح العناصر الوطنية فرصة للثأر من هزيمة المنتخب الوطني الأول أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حين خسر بهدفين نظيفين في نزال أثار الكثير من الجدل، بسبب القرارات التحكيمية المثيرة، ثم واجه «الأسود» منتخب كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، إلا أنهم اكتفوا بالمركز الرابع حينها، بأفضل نتيجة عربية وإفريقية.
في المقابل، يسعى المنتخب الأرجنتيني، الأكثر تتويجا بلقب كأس العالم للشبان برصيد ستة ألقاب، إلى تحقيق لقبه السابع بعد فوزه على كولومبيا في نصف النهائي، بمجموعة متمرسة تضم خطا هجوميا قويا، مع الاعتماد على الاندفاع البدني والالتحامات القوية، ما يجعل النهائي مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، ويعد بمباراة حبلى بالإثارة والتشويق.





