حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هل استنفد الركراكي رصيده أم ما زال رجل المرحلة؟

خسارة نهائي إفريقيا تعيد خلط الأوراق وانقسام بشأن المرحلة المقبلة

سفيان أندجار

يظل مصير وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـ«أسود الأطلس» محور نقاش يومي لا يهدأ،  والجميع  يترقب كلمة الفصل في قصة نجاح لافتة تحوّلت، على نحو مفاجئ، إلى لغز مفتوح على كل الاحتمالات.

فقبل أربعة أشهر فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد المنتخب الوطني نفسه أمام مفترق طرق حاسم، إما التمسك بالاستقرار الذي شكّل جوهر مشروع الركراكي، أو المجازفة بتغيير قد يأتي في توقيت بالغ الحساسية.

وكشفت مصادر متطابقة أن الركراكي، منذ توليه المهمة شهر غشت 2022، كتب واحدة من أبرز الصفحات في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية. فقد قاد المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، في إنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً، قبل أن يضمن التأهل المبكر لمونديال 2026 ويبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب. هذه الحصيلة لا تختزل في الأرقام فقط، بل تعكس ملامح مشروع كروي متكامل، نجح في خلق انسجام نادر بين اللاعبين المحليين والمحترفين بأوروبا، وأرسى ثقافة الانضباط والطموح، وأعاد الثقة إلى جماهير ظلت تبحث عن منتخب يعبّر عن تطلعاتها، وبالتالي هناك أصوات تتعالى من أجل منح الركراكي فرصة أخيرة متمثلة في قيادة «الأسود» في كأس العالم 2026 وانتظار نهاية عقده.

واعترفت المصادر بأن خسارة النهائي القاري أمام السنغال، رغم أنها جاءت بفارق هدف وحيد وفي ظروف تنافسية معقّدة، أعادت فتح نقاشات كانت مؤجلة حول هل استنزف الركراكي رصيده التقني مع «الأسود»، بالإضافة إلى رغبة محتملة للناخب الوطني في إنهاء تجربته، وهو ما يفسّر حالة الصمت الرسمي رغم مؤشرات توحي بأن خيار الانفصال بات مطروحاً بجدية.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الغموض يطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل المنتخب الوطني. فالركراكي يحظى بدعم قوي داخل غرفة الملابس، خاصة من اللاعبين الذين عاشوا معه ملحمة قطر، ويُنظر إليه كضامن للاستمرارية في مشروع يستهدف الذهاب بعيداً في مونديال 2026. رحيله في هذا التوقيت قد يفرض إعادة ترتيب سريعة للأوراق، في ظل اقتراب فترة التوقف الدولي لشهر مارس، وما يرافقها من مباريات ودية مفصلية في مسار التحضير.

في المقابل، يرى تيار آخر أن التغيير قد يكون ضرورياً لتفادي حالة الركود بعد الإخفاق القاري، سيما مع بروز أسماء بديلة، على رأسها طارق السكتيوي، الذي راكم تجارب ناجحة مع المنتخبين الأولمبي والمحلي.

واعترفت المصادر بأن هناك  انقساما بين من يعتبر الركراكي «الرجل المناسب ووجب منحه فرصة أخيرة»، ومن يطالب بضخ دماء جديدة لإعادة إشعال شرارة الحماس.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى