
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة تعيش، منذ فترة، على وقع أزمة متصاعدة بين الأساتذة وإدارة المؤسسة، وصلت ذروتها بتنظيم مسيرة احتجاجية صباح الأربعاء 12 نونبر الجاري، بدعوة من النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، فرع المدرسة. وأعلن أساتذة المدرسة عن مقاطعة شاملة للأنشطة البيداغوجية والعلمية لمدة أسبوع، ابتداءً من 10 نونبر الجاري، كخطوة أولى ضمن احتجاج تصعيدي مفتوح إلى حين تلبية المطالب التي يعتبرها الأساتذة «مشروعة وتمس كرامة وهيبة هيئة التدريس». وفي هذا السياق، أوضحت مصادر أن المدرسة «تشهد غياباً كاملاً للتواصل واحترام الأعراف الجامعية»، مشيرة إلى أن «المدير يتخذ قراراته بشكل انفرادي دون استشارة مجلس المؤسسة»، وأن استمرار هذا الوضع يهدد السير العادي للمؤسسة، ويقوّض جهود الجامعة في مواكبة الإصلاحات الجارية في قطاع التعليم العالي، خاصة تلك المرتبطة بالنظام الأساسي الجديد للأساتذة.





