حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

وهبي يصمم مشروع «أسود المونديال»

يعد لمرحلة انتقالية حساسة ومزراوي يقدم الحلول ولوائح «الفيفا» تمارس الضغط

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

 

يقود الناخب الوطني، محمد وهبي، المنتخب المغربي لكرة القدم في مرحلة انتقالية حساسة، مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي يستضيفها الثلاثي الأمريكي الشمالي، ويسعى إلى نقل «جينات الفوز» وثقافة البطل إلى المنتخب الأول، مع الحفاظ على الروح التي أبداها «أسود الأطلس» في مونديال قطر 2022.

وكشفت مصادر متطابقة أن وهبي يعتمد استراتيجية التجديد، حيث ضخ دماء جديدة خفضت متوسط أعمار المنتخب الوطني إلى حوالي 25.2 سنة، مع دمج المواهب الصاعدة من الفئات السنية إلى جانب النجوم المخضرمين (ويصف مراقبون هذه المرحلة بـ«الانتقال الذكي»، ويركز خلالها وهبي على بناء فريق متوازن وقابل للتكيف).

يفضل وهبي تكتيكيا، مرونة الأنظمة بدلا من الاعتماد على خطة ثابتة. ويخطط لاستخدام عدة أنماط لعب (من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، أو أنظمة هجومية أكثر جرأة واستحواذا)، مع التركيز على التوازن بين الدفاع المنظم والانتقال السريع. يتابع الطاقم التقني للمنتخب الوطني أكثر من 60 لاعبا، ويجري تغييرات جوهرية في الخطوط لرفع مستوى المنافسة الداخلية، خاصة في خط الوسط (مع خيارات متعددة بين 6 و8)، وخط الدفاع الذي بدأ في استقراره. كما يولي أهمية كبيرة للجاهزية البدنية، والتواصل اليومي مع أندية اللاعبين الدوليين المغاربة لتفادي الإصابات.

وتؤكد المصادر أن تركيز وهبي دائما منصب على كأس العالم، ويرى أن المنتخب المغربي يمتلك أساسا قويا يؤهله لمواجهة الكبار، ويطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانب المنتخب الوطني منتخبات كل من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، معتبرا أن مواجهة البرازيل ستكون تحديا استثنائيا لا يشبه أي منتخب آخر. ويسعى الناخب الوطني إلى خلق توازن بين الخبرة والطموح، مع الاستفادة من المباريات الودية، مثل السلفادور يوم 3 يونيو المقبل، والنرويج يوم 7 من الشهر ذاته، لاختبار الأفكار وصقل التشكيلة.

وتفرض لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم اللائحة الموسعة بحد أقصى 11 ماي المقبل، والقائمة النهائية (26 لاعبا) بحد أقصى في 30 من الشهر المقبل، وسط صراع قوي في خط الدفاع ووسط الميدان.

من جهته، يحافظ المنتخب المغربي حاليا على مركزه المتقدم في تصنيف «الفيفا»، حيث يحتل المركز الثامن عالميا في تحديث أبريل الجاري، ليتصدر بذلك الترتيب عربيا وإفريقيا بفارق ملحوظ.

وعلاقة بالمنتخب الوطني نجح الدولي المغربي نصير مزراوي في تقمص الدور الدفاعي الجديد مع ناديه مانشستر يونايتد الإنجليزي، في سباقه على أحد المراكز المؤهلة إلى النسخة المقبلة من منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث قدم عرضا قويا في مباراة فريقه أول أمس الأحد ضد نادي تشيلسي، عن الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

واضطر «مايكل كاريك»، مدرب المان يونايتد، إلى اعتماد ثنائية قلب دفاع جديدة، بسبب الغيابات الاضطرارية، بإقحام الدولي المغربي مزراوي في وضع جديد غير مركزه المعتاد على مستوى الجهة اليمنى من قلب الدفاع، وزميله الإنجليزي «أيدن هيفن» على الجهة اليسرى. وكشفت صحيفة «ذا أثليتيك» أن المدرب «كاريك» اعتمد على الخطة الجديدة، لتجاوز المعضلة الدفاعية الناجمة عن إيقاف اللاعب الإنجليزي «هاري ماغواير» لمباراة واحدة، ورفض استئناف إدارة مانشستر يونايتد بشأن البطاقة الحمراء التي تلقاها الأرجنتيني «ليساندرو مارتينيز»، فضلا عن الانسحاب المفاجئ للفرنسي «ليني يورو»، بسبب الإصابة.

ويشكل تألق نصير مزراوي في مركز جديد رفقة ناديه الإنجليزي، أحد الحلول الدفاعية ضمن المنظومة التقنية والتكتيكية لمحمد وهبي، الناخب الوطني، المقبل على وضع قائمته النهائية، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، الصيف المقبل بأمريكا، سيما أمام غياب التنافسية المطلوبة للثنائي المغربي شادي رياض مع ناديه كريستال بالاس، وعيسى ديوب مع فريقه فولهام الإنجليزي، خاصة مع اقتراب موعد الشروع في المعسكر الإعدادي الأخير، قبل البدء في خوض مباريات المونديال المقبل.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى