الرئيسيةسياسيةوطنية

كواليس الأخبار

 

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الأمانة العامة للحكومة ووزارة الداخلية رفضتا الاستعجال في إخراج قانون كفالة اليتيم الذي سيستفيد منه ضحايا زلزال الحوز والمناطق المجاورة وعدم اتباع مسطرة المرسوم بقانون الذي يتم العمل به خلال العطلة البرلمانية والذي يسمح باعتماد القانون في أجل 6 أيام. المصادر نفسها أوردت أن المشروع الذي طالب به الملك محمد السادس سيتخذ مساره العادي باعتماده الأسبوع المقبل في المجلس الحكومي ثم إحالته على البرلمان من أجل مناقشته وانتظار ما بعد الجمعة الثانية من شهر أكتوبر بعد افتتاح الملك للدورة الخريفية للمصادقة عليه في الجلسة العامة، مضيفة أن تسريع المصادقة عليه لن يكون له أي أثر مادام أن إحصاءات اليتامى لازالت مستمرة ومادام أن الامتيازات التي سيستفيد منها الأطفال مغطاة في المرحلة الحالية بتعليمات ملكية.

 

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات يقيمون منذ حوالي شهرين بالمجلس الجماعي لمدينة فاس من أجل افتحاص العديد من المشاريع التي تم القيام بها في ظل المجلس الحالي. وأضافت المصادر ذاتها أن المجلس الجهوي للحسابات يحتاج إلى حوالي نصف سنة لاصدار تقريره حول التدبير المالي للمجلس، موردة أن العديد من الصفقات سجل فيها ملاحظات سلبية في انتظار استفسار المجلس بشأنها، موضحة أن حبل القضاء أصبح قريبا من رقاب بعض المسؤولين بالمجلس الجماعي وفي مقدمتهم رئيس المجلس عبد السلام البقالي وأحد نوابه.

 وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن  وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، لم يتردد في الموافقة على إعفاء مدير مستشفى «شريفة» بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش الذي لم تمر سنة على افتتاح أبوابه وشروعه في استقبال المرضى، وما رافقه من جدل منذ افتتاحه. موردة أن العشرات من الشكايات التي توصل بها الوزير عبر مندوبه الجهوي جعلته يعجل من قرار إنهاء المهام. المصادر ذاتها أكدت أن قرار خالد آيت طالب يأتي بعد ثلاثة أشهر من الاحتقان الذي شهده المستشفى بسبب التدبير السيء وغياب بعض أطباء التوليد الذي وصل للبرلمان ووفاة غامضة بالمستشفى، أثر بشكل كبير على السير العادي للعمل داخل هذه المؤسسة الصحية مما جعل وزير الصحة يقرر نزع فتيل الاحتقان بإعفاء المدير.

عزيز أخنوش رئيس الحكومة

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ترأس أول أمس الخميس اجتماعا لهيئة الأغلبية، بحضور عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خصص لتدارس بعض الخلافات التي ظهرت أخيرا بين مكونات الأغلبية، وخاصة المناوشات التي وقعت بين وهبي ومصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على خلفية تصريحات وهبي لقنوات أجنبية، وكذلك هجوم جريدة حزب الاستقلال على وهبي. وأكدت الأغلبية أنه استحضارا لبعض القضايا التي أفرزتها الممارسة عموما، والتي تدخل ضمن طبيعة العمل السياسي، اتفق قادة الأغلبية على تجاوزها والتدخل المباشر لمعالجة كل ما من شأنه التشويش على انسجام الأغلبية ووحدة صفها، وإعمال جهود أكبر للدفع بالتنسيق والتعاون والإسناد الناجع القائم اليوم بين الحكومة وأغلبيتها داخل غرفتي البرلمان.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى