الرئيسيةرياضة

 9 لاعبا يفسخون عقودهم لعدم توصلهم بمستحقاتهم

 39  منهم حملوا قميص الرجاء وثلاثة تم رفض طلباتهم من العصبة

يوسف أبوالعدل

وصل عدد اللاعبين الذين تم فسخ عقودهم من جانب واحد خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية إلى تسعة وثلاثين لاعبا، حسب ما أعلنته العصبة الاحترافية في بلاغ لها أول أمس الأربعاء، عبر موقعها الإلكتروني.

ويعتبر الرقم الحالي الأعلى في تاريخ الدوري الاحترافي لكرة القدم، إذ مكنت القوانين الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالسماح لمجموعة من اللاعبين الحصول على حقهم الكروي دون انتظار قرار النادي، وذلك بفسخ عقد اللاعب من طرف واحد خاصة إذا لم يتوصل بمستحقاته المالية في توقيت زمني معين.

وأعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن اللجنة الوطنية لفض النزاعات قد أصدرت مجموعة من القرارات الخاصة بالملفات الاستعجالية المتعلقة بالشق الرياضي للنزاعات المعروضة على أنظارها خلال الفترة ما بين 01 يوليوز إلى 29 غشت 2023.

و حسب بلاغ العصبة، فقد قضت اللجنة بتسريح 39 لاعبا ورفض ثلاثة ملفات لعدم استيفائها للشروط القانونية في حين عرفت سبعة ملفات تنازل الأطراف بعد اللجوء لتحكيم اللجنة.

ويوجد من بين اللاعبين التسعة وثلاثين تسعة لاعبين رجاويين قرروا فسخ عقودهم مع النادي الأخضر من جانب واحد، فيما تتوزع بقية الأسماء على مختلف أندية الدوري الاحترافي.

ويوجد ضن القائمة كل من أحمد لخطيبي، أسامة الشيبي، أسامة الحفاري، اسماعيل الكراعي، أشرف مرزاق، إلياس الخابشي، أمير الحداوي، أيوب لخضر، بلال الصوفي، جمال حركاس، حمزة الرحلين حمزة الصبار، حمزة مجاهد، حمزة ياجور، محمد كمال، مروان المزوري، مروان زيلا، مروان فتح الله، وليد الصبار، يوسف لحويزي، سفيان سعدان، سفيان كركاش، سيف الدين العلمي، عادل الحسناوي، عبد الحميد بوبا لحسن، عبد الحميد فراس، عبد النبي لحراري، عماد الرحولي، لرضا القباج، محمد الجعواني، محمد أيمن ساديل، محمد بولكسوت، محمد سعود، محمد فرني، مروان فخر، مهدي العطوشي، مواد أجندوز، نوفل بنعياد، ياسين الوكيلي.

يذكر أن العصبة الاحترافية باتت تنشر كل الملفات المتعلقة بالأندية ولاعبي القسم الوطني الأول والثاني سواء من خلال الأندية التي تم منعها من الانتدابات والقيمة المالية المفروض أدائها قبل رفع المنع، وكذلك اللاعبين الذين تم فسخ عقودهم من جانب واحد مع أنديتهم في إطار الشفافية التي تنهجها تجاه الجمهور الرياضي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى