
خ ج
اعترف وليد الركراكي الناخب الوطني، بصعوبة المباراة أمام المنتخب التنزاني، مشددا على تواضع الأداء، خاصة في الشوط الأول، وقال في تصريح إعلامي: «خضنا مباراة صعبة، بصراحة لم نكن في المستوى المعهود، أضعنا كل دقائق الشوط الأول، مع كثرة الأخطاء التقنية والتوتر، ولم ندخل المباراة كما يجب، وكان من الممكن أن نتلقى هدفا»، وأضاف: «تحسن مردود المنتخب في الجولة الثانية، بعدما رفع اللاعبون من الإيقاع وخلقوا عدة فرص سانحة للتسجيل، كانت لدينا فرص واضحة لم نستغلها بالشكل المطلوب، ما جعل الشك يتسلل إلينا، قبل أن نسجل في الوقت المناسب»، وأردف: «رغم إدراكي، بوجود انتقادات للشوط الأول وأعتبرها مستحقة، فقد قدمنا شوطا أول لا يليق بمستوانا، لكن في الشوط الثاني يجب إنصاف اللاعبين، حيث كانوا أكثر إصرارا ولعبوا كرتهم المعهودة، وفي تلك اللحظة لم يكن هناك مجال للمقارنة، وكان بإمكاننا تسجيل هدفين أو ثلاثة أهداف».
وتابع الركراكي حديثه، قائلا: «مثل هذه المواجهات مهمة للدخول في أجواء المنافسة والإقصاء المباشر، رغم أنني كمدرب لم أكن راضيا أبدا عما قدمناه في الشوط الأول، وأنوه بالدعم الجماهيري، الذي ساعد اللاعبين حتى النهاية»، وواصل: «كرة القدم لا تتذكر سوى النتائج، خلال متابعتي لكل البطولات السابقة، كنت أقول دائما إننا سنعاني حتى الدقيقة الأخيرة». وتحدث الناخب الوطني عن ضغط الدقائق الأخيرة، وقال: «عندما تبقى 5 دقائق عن النهاية يساورك الخوف، خاصة عندما ترى سيناريو مالي بالأمس، تخشى وقوع أية هفوة تقودك إلى الشوطين الإضافيين، إنه ضغط المباريات الإقصائية المباشرة، الخصم يرمي بكل ثقله، وأنت تحاول السيطرة على المباراة، لذا أمّنا الدفاع للفوز بالمباراة وينتهي الأمر، ونحن الآن في ربع النهائي، هذا كل ما يهمني».
نوه بالأداء الجيد للاعبي المنتخب التنزاني
غاموندي: مستاء من القرارات التحكيمية
خ ج
أبدى الأرجنتيني «ميغيل أنخيل غاموندي»، مدرب المنتخب التنزاني لكرة القدم، كل الرضا عن أداء لاعبيه، رغم الخسارة أمام المنتخب المغربي بهدف دون رد، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وقال: «قدمنا مباراة جيدة، لم نخفض من حدة الإيقاع، بل كان المغرب هو من ضغط بقوة ورفع النسق، لديهم لاعبون ممتازون، وأمام جماهيرهم كان عليهم أن يسجلوا»، وأضاف: «اعتمدنا على لاعبين محليين، قدموا كل ما استطاعوا فعله، الأهم أنني أشعر بالرضا التام والسعادة الكبيرة تجاه أداء الفريق، أعتقد أننا قدمنا أداء رائعا ضد واحد من أكبر المنتخبات في القارة، وأمام حشد جماهيري غفير وصل ربما إلى 80 ألف متفرج».
وتابع مدرب تنزانيا: «أظن أننا أغلقنا المساحات بشكل جيد جدا، أمام معظم المحاولات التي كان يمكن للمغرب القيام بها، والدليل أنهم سددوا أربع كرات فقط على المرمى، لقد صنعوا فرصتين خطيرتين، ونحن أيضا صنعنا فرصتين خطيرتين، من المؤكد أنهم سيطروا على نسبة الاستحواذ الميداني، لأنهم مارسوا الكثير من الضغط والقوة في اللعب على أرضهم».
وواصل: «أدرنا المباراة بشكل جيد، لكن في المقابل، لست سعيدا تماما ببعض قرارات الحكم، ولكن هذا جزء من اللعبة، إنها كرة القدم. أنا فخور جدا بالعمل التكتيكي، بالتزام اللاعبين، وسلوكهم في الملعب، لم نأتِ للاكتفاء بالدفاع فقط، بل جئنا للعب وتقديم منافسة قوية، وأعتقد أن الشعب التنزاني يجب أن يكون فخورا»، وأتم: «بالنسبة إلي من الغريب عدم احتساب ضربة جزاء، ولم يتم حتى مراجعة تقنية الفيديو «الفار»، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لقد انتهى الأمر، ولا يمكنني قول أي شيء أكثر من ذلك».





