
علمت «الأخبار» أن نتائج الانتخابات الجزئية التي جرت، أول أمس الثلاثاء، خلفت موجة استياء واسعة داخل صفوف حزب العدالة والتنمية، بعدما مني مرشحوه بهزائم متتالية في عدد من الجماعات القروية والحضرية، مقابل تقدم واضح لأحزاب منافسة عززت حضورها الميداني.
وحسب مصادر حزبية، فإن هذه النتائج أعادت إلى الواجهة النقاش الداخلي حول أسباب التراجع الانتخابي الذي يعيشه حزب «البيجيدي» منذ فقدانه قيادة الحكومة سنة 2021، حيث عبر عدد من الأعضاء عن «قلقهم العميق» من استمرار نزيف القواعد الانتخابية، خاصة في مناطق كانت تعتبر تقليديا معاقل للحزب.
وامتد هذا التراجع، وفق المعطيات ذاتها، إلى مناطق متعددة من بينها الخميسات، وبعض جماعات جهة مراكش- آسفي، إضافة إلى صفرو وتنغير وبولمان والدريوش والرماني وشيشاوة ووزان، وهي مناطق شهدت اختراقات لافتة من طرف الأحزاب المنافسة.
في المقابل، تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال من تحقيق نتائج متقدمة، إلى جانب تسجيل عودة لافتة لكل من حزب الحركة الشعبية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في عدد من الدوائر الانتخابية.





