حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

الدار البيضاء …تعثر أشغال التهيئة بسباتة يُغضب السكان

شكايات تستنكر غياب "اللوحات التوضيحية" للمشاريع 

يعيش سكان مقاطعة سباتة بمدينة الدار البيضاء حالة من الاستياء، جراء ما وصفوه بـ”التعثر غير المبرر” لمجموعة من مشاريع التهيئة والأشغال العمومية، التي ظلت مفتوحة لأشهر دون بوادر استكمال، تحولت معها عدد من الممرات إلى “نقاط سوداء” تؤرق يوميات المواطنين وتخنق الحركية التجارية والاقتصادية بالمنطقة.
ويجمع السكان في شكايات تتوفر “الأخبار” على نسخ منها على أن أوراش إصلاح الطرقات، والتبليط، وتجديد شبكات التطهير السائل، والإنارة العمومية تسير ببطء شديد لا يتناسب مع الوعود السابقة.

وأكد المتضررون أن هذا التأخير حول أحياء المقاطعة إلى بؤر للغبار والأوحال، وتسبب في اختناق مروري حاد، خاصة في غياب التتبع الميداني والمراقبة الصارمة.
واستنكرت عدد من الجمعيات غياب “اللوحات التوضيحية” التي يفرضها القانون، والتي تحدد طبيعة المشاريع، والجهات المشرفة، وكذا آجال الإنجاز، معتبرين أن هذا التعتيم يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى احترام الشركات النائلة للصفقات لدفاتر التحملات، ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وعبر السكان من خلال الشكايات نفسها، عن تخوفهم من أن تكون هذه التعثرات المفتعلة مرتبطة بحسابات انتخابية ضيقة. مشيرين إلى احتمالية محاولة بعض الأطراف استغلال تدشين هذه المشاريع، أو إعادة تحريك وتيرة الأشغال بها مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، بدلا من التعامل معها كأولويات تنموية مستعجلة تمس المعيش اليومي للبيضاويين.
ويطالب السكان من خلال شكاياتهم بفتح تحقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية لتعثر هذه المشاريع، وكشف مدى التزام الشركات بالآجال المحددة، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في التتبع، مع تفعيل آليات الرقابة على دفاتر التحملات لضمان جودة الأشغال.

ويطالب السكان برد الاعتبار للمشاريع المتعثرة، مع التشديد على ضرورة إبعاد المشاريع العمومية عن أي استغلال سياسي، وجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، معتبرين أن تزايد الشكايات كان يفرض حضورا ميدانيا فعليا وتنسيقا بين مختلف المتدخلين، مؤكدين أن المرحلة تتطلب تدخلا حازما.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى