
خ ج
عاش إبراهيم دياز فترة من أصعب لحظات مساره الكروي، بعدما أهدر ضربة جزاء حاسمة في الدقيقة 113 من نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، أمام السينغال، ضاع معها حلم المغرب في التتويج بأول لقب قاري منذ عام 1976.
وظهر دياز متأثرا بشدة عقب المباراة، قبل أن يخرج من صمته ويعبر عن حزنه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه تلقى دعما استثنائيا من الجماهير المغربية، كما سارع نادي ريال مدريد الإسباني إلى تقديم الدعم المعنوي له، في محاولة لمساعدته على تجاوز خيبة الأمل والعودة بأفضل حالة ممكنة. كما تحدث مدربه الجديد «ألفارو أربيلوا» بخصوص مهاجمه دياز وحالته النفسية في الندوة الصحفية، بعد الفوز على نادي موناكو ضمن دوري أبطال أوروبا، مبرزا أن المهاجم المغربي قدم بطولة مميزة بكل المقاييس، وكان له دور حاسم في وصول المنتخب المغربي إلى نهائي «الكان». وأضاف أن اللاعب برهن خلال الشهر الجاري، سواء مع المنتخب المغربي أو مع ريال مدريد، على قيمته الكبيرة والتزامه العالي، وأنه يمتلك القدرة على التأقلم مع أكثر من مركز، كما أن الحماس والدعم اللذين يحظى بهما من زملائه يعكسان قوة الترابط داخل المجموعة، ما يجعل المدرب «أربيلوا» متفائلا جدا بالمستقبل.
كما سبق للإسباني «لويس إنريكي»، مدرب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أن أشاد بدياز، مشيرا إلى أنه يعرف جيدا المهاجم المغربي، بعد أن كان السباق إلى استدعائه لتعزيز صفوف منتخب إسبانيا لخوض إحدى المباريات، وقال: «إنه لاعب استثنائي، وما يحدث معه غير عادل أبدا»، وتابع: «نجوم الكرة أضاعوا ضربات الجزاء، أستطيع أن أتفهم صعوبة تقبل الأمر، لكنها مجرد رياضة لا أكثر، يجب أن نُظهر القدرة على تقبل الفوز والخسارة على حد سواء؛ ففي النهاية، سواء فزت أو خسرت لن ينتهي العالم»، وتابع: «القيم التي ننقلها للشباب هي الأهم، دياز ليس مجرما ولا شخصا سيئا، ومن الضروري توضيح ذلك، هو لاعب شاب ويمر حاليا بلحظة صعبة».





