حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

فعاليات بالمحمدية تراسل العامل بخصوص مشاريع تعرضت للفشل

طالبته بفتح ملفات أسواق القرب وإهمال 100 شقة والمركب المسرحي

مصطفى عفيف

 

لازال سكان المحمدية ينتظرون قرارات صارمة من ممثل الإدارة الترابية وفتح تحقيق في ملفات المشاريع التي طالها الإهمال، منها أسواق القرب بكل من المحمدية وعين حرودة، والشلالات وبني يخلف. وتنتظر فعاليات المحمدية من عادل المالكي العامل الجديد، بعد مرور أربعة أشهر على تنصيبه، فتح تحقيق في صرف أزيد من مليوني درهم على تدبير المركب المسرحي بالمدينة، مقابل مداخيله السنوية التي لا تتجاوز 52 ألف درهم.

وينتظر من العامل عادل المالكي فتح ملف مشروع 100 شقة تم بناؤها في إطار شراكة بين شركة «سامير» وصندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تتعرض للإتلاف والتخريب من طرف مجهولين، بعدما تحولت العمارات السكنية اليوم إلى أطلال، في وقت كان الجميع يحلم بالحصول على شقة بالمشروع السكني، الذي تم إنجازه في إطار البرنامج الوطني للقضاء على دور الصفيح، والذي انتهت الأشغال به سنة 2015. وهو الملف الذي سبق وفجره حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بالمحمدية، من خلال رسالة كان بعثها إلى والي جهة الدار البيضاء- سطات وإلى عامل عمالة المحمدية، مطالبا بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ المشروع، واستكمال إجراءات التقسيم العقاري، والتسجيل والتحفيظ، وربط الشقق بشبكة الصرف الصحي والماء والكهرباء، والعمل على إنقاذ هذه الشقق من التخريب، لتحقيق الهدف المنشود في برنامج القضاء على سكن الصفيح بالمدينة، وتوزيع 100 شقة على قاطني دور الصفيح البرادعة كما كان مبرمجا.

واستغربت المراسلة من أن الانتهاء من الأشغال كان سنة 2015 في وقت عجزت السلطات المختصة بالبرنامج عن تسليم الشقق التي كانت جاهزة للسكن إلى المستفيدين، بمبررات لا يمكن لها الصمود أمام الحاجة الملحة للمحتاجين وأمام ضياع المجهود الجبار الذي قامت به شركة «سامير» والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في التجهيز والبناء. وطالبت الرسالة بفتح تحقيق في الأسباب التي عصفت بالمشروع السكني وأودت به إلى الاحتضار.

وبجماعة عين حرودة تنتظر العامل الجديد ملفات تخص مشاريع حكم عليها بالفشل، بينها ملف تعثر الإفراج عن مشروع السوق النموذجي وإخراجه إلى حيز الوجود بعدما طاله النسيان وتحولت بنايته إلى أطلال تسكنها الكلاب الضالة والمشردون. وهو المشروع الذي لازال مغلقا منذ أزيد من أربع سنوات في وجه الباعة الجائلين والفرّاشة، وبدأت بعض جدرانه تتعرض للتخريب ولا تلقى أي اهتمام من قبل المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بجماعة عين حرودة.

وكان عامل عمالة المحمدية أعطى، سنة 2018، انطلاقة بناء سوق نموذجي لفائدة الباعة الجائلين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو المشروع الذي تم بناؤه فوق القطعة الأرضية المستخرجة من الرسم العقاري عدد D8105 التابعة للملك العام للدولة، وجرى طرح اتفاقية الشراكة بخصوص إحداثه بين اللجنة الإقليمية لـINDH  والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء وجماعة عين حرودة على أنظار المجلس الجماعي بدورة فبراير 2021 دون أن يرى المشروع النور لاحتواء الباعة الجائلين وأصحاب الفرّاشة وبائعي الخضر والفواكه والأسماك، الذين طالما كان حلمهم البحث عن مكان قار لممارسة تجارتهم وتجنب عمليات المطاردة اليومية التي يتعرضون لها من قبل القوات المساعدة والسلطات المحلية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى