
تطوان: حسن الخضراوي
أثارت لجان فيسبوكية، تم تشكيلها بتطوان لكشف عيوب البنيات التحتية وغياب احترام شروط السلامة والوقاية من الأخطار، جدلا واسعا في صفوف عدد من المستشارين الجماعيين، الذين طالبوا المكتب المسير بوضع استراتيجية واضحة لصيانة المرافق العمومية، حسب معايير واضحة وأولويات مسطرة اعتمادا على معلومات ميدانية، عوض الارتباك في التعامل مع ما ينشر بالمواقع الاجتماعية والتدخلات التي تعقب ذلك.
وحسب مصادر مطلعة، فإنه بعد التداول الواسع لشريط الفيديو الذي تضمن معلومات حول إهمال تغطية بالوعة كبيرة بالقرب من مؤسسات تعليمية بحي الصومال، ما يهدد سلامة التلاميذ والمارة، قامت السلطات بتنبيه مصالح الجماعة التي بادرت إلى التدخل المستعجل وتغطية البالوعة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه بعد ذلك تم التدخل لإصلاح عيوب بالتشوير العمودي تم تداولها من قبل، كما تدخلت مصالح الجماعة لتركيب سياج فولاذي بمكان خطير بسيدي طلحة بعد تداول شريط فيديو بالمواقع الاجتماعية والتحذير من الخطر الذي يهدد المارة والعديد من التلاميذ الذين يدرسون بمؤسسات تعليمية ابتدائية.
وذكر مصدر من داخل مجلس تطوان أن عمل مصالح الجماعة الحضرية يجب أن يخضع لمعايير تقنية واضحة، واللجان المختلطة هي التي تعمل على تحديد تدخلات فرق الصيانة الخاصة بالمرافق العمومية وتوفير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، وضمان استمرارية الجودة في الخدمات العمومية.
وكانت السلطات المختصة بتطوان قامت بتوجيه مصالح الجماعة الحضرية إلى إصلاح كافة عيوب التشوير العمودي وإغلاق كافة البالوعات المفتوحة، وتوفير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، مع القيام بحملة مراقبة شاملة للتجهيزات والبنيات التحتية، وصيانة المرافق العمومية المهترئة، والعمل على تعويض البالوعات التي تتم سرقتها لبيعها في المتلاشيات.





