
محمد أبطاش
أفادت مصادر مطلعة بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت، بحر الأسبوع الماضي، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج كمية من الأقراص الطبية المخدرة. وجرى إيقاف المشتبه فيهما على متن سيارة مكتراة بموقف السيارات الملحق بأحد الأسواق الممتازة على الطريق الرابطة بين مدينتي طنجة والرباط، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 4020 قرصا مخدرا مكونة من أقراص من نوع «RIVOTRIL» وأقراص «الاكستازي»، فضلا عن حجز هواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد باقي المتورطين المفترضين والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي. وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية من أجل تجفيف منابع جلب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على الصعيد الوطني.
وارتباطا ببعض المجهودات الأمنية، تمكنت المصالح المختصة بميناء طنجة المتوسط، السبت الماضي، من حجز مبالغ مهمة بالدرهم وبالعملة الصعبة، كان أحد المغاربة المقيمين بالخارج ينوي إدخالها إلى التراب الوطني دون تصريح. وأفادت المصادر بأن عناصر الجمارك بمنطقة الوصول بميناء طنجة المتوسط للمسافرين عثرت على 75 ألفا و240 أورو وما يزيد عن 13 ألف درهم بحوزة مسافر كان على أهبة إدخالها إلى التراب الوطني دون تصريح لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الجمارك أخضعت مغربيا مقيما بفرنسا، في إطار مهام المراقبة الروتينية، إلى تفتيش أفضى إلى العثور على هذه المبالغ المالية مدسوسة وسط أمتعته الشخصية على متن سيارة مرقمة بفرنسا كان يقودها. وتم الاستماع إلى المعني بالأمر من طرف عناصر الجمارك قبل إحالته على الشرطة القضائية بأمر من النيابة العامة المختصة من أجل تعميق البحث في النازلة.





