الرئيسيةوطنية

إغلاق الأحياء والإقامات الجامعية يعمق أزمة سكن الطلبة

أمزازي يعد بفتحها خلال أيام ويؤكد أن القرار مرتبط بإجراءات تخفيف الحجر الصحي

النعمان اليعلاوي

يتواصل إغلاق الأحياء الجامعية للعام الثالث على التوالي، بسبب الأوضاع الصحية المرتبطة بانتشار وباء كورونا، في ظل ارتفاع المطالب بإعادة فتحها خلال الموسم الجامعي الحالي، مع تحسن الوضع الوبائي وارتفاع نسبة المواطنين الملقحين بمن فيهم الطلبة. فيما قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الأعمال، إن الوزارة عازمة على فتح الأحياء الجامعية، وقد أعطيت انطلاقة التسجيل الإلكتروني القبلي وتقيد فعلا عدد من الطلاب القدامى وكذلك الجدد، مشيرا إلى أن الوزارة تنتظر قرار السلطات العمومية بشأن التخفيف، مسجلا أن الحي الجامعي هو فضاء حياة للطلاب، وبالتالي وجب التوصل بكافة تفاصيل فتح الأبواب، والبداية من عدد الأشخاص في الغرفة الواحدة، وما إذا كان سيتم اعتماد الصيغة العادية أو 50 في المائة.

وأوضح أمزازي في تصريح صحافي أن «وزارة التربية الوطنية طلبت رسميا من وزارة الصحة تسليمها البروتوكول الصحي الجديد، لكن لم تتوصل به إلى حدود الساعة»، مؤكدا أن «الدخول الجامعي الناجح يقتضي فتح الأحياء الجامعية»، فيما سجل «أن هذه السنة تشهد معطيات إيجابية بارتفاع أعداد الملقحين وتحسن الوضعية الوبائية، على عكس السنة الماضية تماما، حيث الظروف لم تساعد واتجهت السلطات إلى إغلاق الأحياء الجامعية».

في المقابل، قال محمد بنساسي، الكاتب الوطني للاتحاد العام لطلبة المغرب، إن مكتب الأعمال الجامعية لم يعمل على تحيين بعض المعطيات المتعلقة بتسجيل الطلبة في الأحياء الجامعية، مشيرا في تصريح لـ«الأخبار» إلى أن «الأحياء الجامعية تحرم الطلبة الحاصلين على البكالوريا سنتي 2019 و2020 من التسجيل بها، على اعتبار أنها وضعت إجراء للتسجيل عبر الموقع، غير أن هذا التسجيل منحصر على الطلبة القدامى المسجلين سابقا في هذه الأحياء، والطلبة الجدد الحاصلين على شهادة البكالوريا هذه السنة»، حسب بنساسي، الذي أضاف أنه «من غير المقبول حرمان فئات عريضة من التسجيل في الأحياء الجامعية، كما من غير المقبول استمرار إغلاق هذه الأحياء، في ظل تحسن الوضعية الوبائية».

وأشار بنساسي إلى أن «فتح الأحياء الجامعية لا يؤثر على الوضعية الصحية، حيث من الممكن أن يتم ضبط دخول الطلبة وخروجهم، كما يمكن تعزيز الإجراءات الوقائية، من خلال فرض وضع الكمامة وإجراء التحاليل للأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض الإصابة، بخلاف ما يقع اليوم من خلال تعرض الطلبة لابتزاز أرباب المحلات الخاصة للكراء في الأحياء المجاورة، في الوقت الذي يتم السماح بفتح بعض الإقامات الخاصة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى