الرئيسيةصحةن- النسوة

احذري سمنة البطن

السمنة خطر يهدد حياة الملايين عبر العالم، سواء عند الراشدين أو حتى الأطفال. والسمنة أنواع تختلف حسب المناطق التي تراكمت فيها الدهون في الجسم، فمن الممكن جد أن يتمتع الإنسان بوزن يناسب طوله، لا بل وبمؤشر كتلة في الحدود الطبيعية. وفي العادة تقاس السمنة باستعمال مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس يأخذ في الاعتبار الطول والوزن حسب المعادلة (الطول بالمتر تقسيم الوزن على مربع بالكيلوغرام). والطبيعي من 20-25. وتبدأ زيادة الوزن عند تجاوز 25، وتبدأ السمنة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية بعد تجاوز 30. مشكلة هذا التعريف أنه لا يأخذ في الحسبان سمنة البطن، التي أظهرت الأبحاث الحديثة ارتباطها بالكثير من الأمراض أكثر من مؤشر كتلة الجسم، لكن يعاني البعض أخطر أنواع السمنة، وهي سمنة البطن التي قد لا يدرك صاحبها خطرها، بل في مجتمعات معينة قد تصبح مظهرا للتباهي بين الناس. والسمنة عموما وسمنة البطن على الخصوص أصبحت مشكلة شائعة جدا، وقد ازدادت في السنوات الأخيرة نتيجة تغير نمط الحياة الحركي والغذائي. والمشكلة أكثر شيوعا عند الرجال منها عند النساء، ولعل ذلك يعود إلى التأثيرات الهرمونية، حيث إن هرمونات الذكورة تراكم الشحوم في البطن، أما الهرمونات الأنثوية فتزيد تراكم الدهون في الأرداف والفخذين. ومع تقدم سن المرأة وانقطاع الدورة، تصبح هي الأخرى اكثر عرضة لمراكمة دهون البطن مثل الرجل والفخذين. ويتم تعريف سمنة البطن بأنها زيادة محيط الخصر عن 102 سنتيمتر عند الرجال، وأكثر من 88 سنتيمترا عند السيدات، أو زيادة نسبة محيط الحوض إلى محيط الخصر عن 0.9 للرجال و0.85 للسيدات، هكذا يمكن القول إن التمتع بوزن طبيعي لا يعني ضعف مخاطر الإصابة بأمراض القلب. فقد يكون الشخص يتمتع بكتلة جسم طبيعية، ولكنه يعاني من تراكم الدهون في منطقة البطن، وهؤلاء يعانون مخاطر أعلى للوفاة بأمراض القلب من الأشخاص الذين يعانون البدانة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى