حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

استدعاء 16 مسؤولا ومصرحين في ملف تهريب المخدرات بتطوان

يتعلق بمرور شحنة كبيرة من المعبر الحدودي بسبتة 

الأخبار

مقالات ذات صلة

قررت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان، قبل أيام قليلة، تحديد جلسة يوم 21 أكتوبر المقبل، واستدعاء المصرحين والجهات التي لم تتوصل بالاستدعاءات في القضية المتعلقة بالمحاكمة الخاصة بـ16 متهما، ضمنهم مسؤولون في الأمن والجمارك، الذين يشتبه في تورطهم في ملف شبكة للاتجار الدولي في المخدرات، والتغاضي بطرق ملتوية عن مرور شحنة كبيرة من مخدر «الشيرا»، بنقطة التفتيش بباب سبتة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من المتهمين في القضية المذكورة يتشبثون بالحق في الدفاع وانتظار عودة المحامين من الإضراب الطويل، الذي دام حوالي خمسة أشهر، كما يستمرون في نفيهم التورط في تهريب المخدرات، أو التساهل في المراقبة، وعدم علمهم بأي شحنة أو السيارة التي قامت بالمرور من نقطة باب سبتة المحتلة، وتم ضبطها من قبل السلطات الإسبانية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الهيئة المكلفة بالقضية سبق وقامت بتسريع كافة الإجراءات الخاصة بتحضير الملف للمناقشة من قبل الدفاع، وتهيئة الظروف للشروع في الاستماع إلى كافة المتهمين، بشأن التهم الموجهة إلى كل متهم، حسب مسؤوليته في المراقبة، أو الإجراءات الخاصة بالتفتيش.

وينتظر أن يعود الدفاع أيضا إلى مناقشة ظروف وحيثيات الاتهامات الموجهة إلى مسؤولين، ومدى ثبوت التهم المتعلقة بالتغاضي أو التورط في التساهل مع مرور سيارة من نقطة العبور والتفتيش بباب سبتة، وهي محملة بأكثر من نصف طن من المخدرات صنف «الشيرا»، دون أن يتم ضبطها، أو تفتيشها، قبل أن تسقط في مراقبة روتينية لدى السلطات الإسبانية، حيث تبين أن وثائقها مزورة.

وكان الملف المذكور محط تحقيق من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث سبق البحث فيه، بتنسيق مع الوكيل العام بتطوان، حول الحيثيات والظروف التي تم السماح من خلالها بمرور شحنة كبيرة من المخدرات، بمنطقة مراقبة بشكل صارم وتوجد بها الكلاب البوليسية والمعدات الخاصة بالتفتيش.

وستفصل المحكمة بعد حجز القضية للمداولة في متابعة عدد من المتهمين من قبل قاضي التحقيق بتطوان، وفق الفصول 250 و233 و251 من القانون الجنائي المغربي، والفصول 1 و2 و4 و5 من ظهير 21 ماي 1974، والفصول 279 و280 و281 و282 و181 و279 مكرر من مدونة الجمارك.

وبالعودة إلى الفصل 250 من القانون الجنائي المغربي، نجد أن العقوبة المقررة للجريمة (استغلال النفوذ) في صورتها البسيطة هي عقوبة جنحية تتمثل في الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وغرامة من 5000 إلى 100 ألف درهم، لكن إذا كان الجاني قاضيا أو موظفا عموميا أو متوليا مركزا نيابيا، فالعقوبة ترفع إلى الضعف. كما يتحدث الفصل 233 من القانون ذاته عن أنه إذا حصل اتفاق على أعمال مخالفة للقانون، إما بواسطة اجتماع أفراد أو هيئات تتولى قدرا من السلطة العامة، وإما بواسطة رسل أو مراسلات، فإن مرتكبي الجريمة يعاقبون بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر، ويجوز كذلك أن يحكم عليهم بالحرمان من واحد أو أكثر من الحقوق المشار إليها في الفصل 40، وبالحرمان من تولي الوظائف أو الخدمات العامة لمدة لا تتجاوز عشر سنوات.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى