شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الأمطار تكشف ضعف البنية التحتية بسطات

البرك والأوحال تحاصر منازل سكنية وتخرج مواطنين للتنديد

مصطفى عفيف

مقالات ذات صلة

 

فضحت التساقطات المطرية، التي عرفتها سطات، نهاية الأسبوع الماضي، هشاشة وضعف البنية التحتية بالمدينة، حيث تحولت عدة أزقة وشوارع إلى برك مائية متناثرة بعد سقوط أمطار الخير التي ازداد معها عدد الحفر التي خلفتها أشغال تقوم بها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الشاوية.

وبدأت بعض جوانب الشوارع بمختلف مدارات المدينة تتهاوى، وخاصة بالمناطق المشيدة حديثا على غرار حي القسم وبلوك الطاهري الذي تعاني ساكنته لأزيد من شهرين من الحفر والأوحال نتيجة الأشغال الخاصة بالترصيف، والتي تعرف بعض التعثرات، حيث أصبحت جل أزقته تتنفس تحت برك مائية، في غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة، ما كانت له انعكاسات سلبية على حركة المرور وتسبب في مجموعة من الحوادث، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الدور الذي يلعبه المجلس البلدي لسطات في إصلاح البنية التحتية.

وكشفت الصور التي تناقلها موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالمدينة عن حجم الأضرار التي خلفتها الأمطار، وهي صور تخص عددا من الأزقة والشوارع مثل شارع الجنرال الكتاني بمحيط ثانوية القدس بحي سلطانة، وهي صور جعلت ملتقطيها يطالبون بتدخل السلطات الإقليمية لفك العزلة عن أحيائهم، موجهين انتقادات إلى المجلس الجماعي الذي لم يقدم لساكنة المدينة أي حلول جذرية بإمكانها أن تحد من معاناتهم مع الحفر والمياه التي تتجمع وتترك بركا، في وقت كان المجلس خرج قبل شهر ببيان حقيقة يفند فيه ما كتبته الجريدة حول تعثر الأشغال ببعض الأحياء، لكن الأمطار كشفت زيف بيان المجلس.

وطالب سكان الأحياء الأكثر تضررا بتأهيل البنية التحتية، متسائلين عن البرامج الانتخابية التي تهم البنية التحتية بالمدينة باستثناء عملية الترصيف التي أطلقها المجلس ببعض النقط لذر الرماد في العيون مع تهيئة الشوارع الرئيسية، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام.

واستنكر قاطنو عدد من الأحياء المتضررة بسطات ما أسموه الإهمال والتسيب والتهميش الذي تعرفه أحياء وشوارع المدينة جراء ضعف البنية التحتية بها التي تحولت بفعل الأمطار إلى حفر عميقة تعيق سير العربات، وكذا غياب قنوات لتصريف مياه الأمطار، الأمر الذي دفع سكان الأحياء إلى التساؤل عن أسباب وضع مجموعة من الأحياء ضمن قائمة الانتظار للاستفادة من نصيبها في مشاريع التهيئة الحضرية، بالرغم من كون قاطنيها يؤدون كل الضرائب لفائدة الجماعة عن رسوم النظافة والسكن.

وتكشف زيارة لهذه الأحياء الوضعية المحرجة التي آلت إليها في ظل تغاضي الجهات الرسمية والمجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير شؤون المدينة عن إدراجها وأحياء أخرى ضمن برامج التأهيل الحضري وعمليات إعادة التهيئة، وهو ما جعل شوارع وأزقة بعض الأحياء تعيش مأساة تنضاف لها معاناة السكان، الذين طالبوا عامل إقليم سطات ورئيس المجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الشاوية بالتدخل لفتح ملف الأشغال المتعثرة التي تقوم بها إحدى الشركات بعدد من الأحياء ومدى احترامها لدفتر التحملات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى