الرئيسيةرياضة

«الفيفا» يخلق صندوق مساعدات لإنقاذ الجامعات الكروية من الإفلاس

اجتماع الحسم يضم 36 عضوا من الاتحادات القارية الستة لوضع استراتيجية إعادة توزيع الدعم وضمان القروض للاتحادات المعسرة

خالد الجزولي

تمر كرة القدم العالمية بأصعب الفترات في تاريخها، والتي أثرت سلبا على سير كل الاتحادات الكروية، ودفعت بها إلى البحث عن حلول سريعة للخروج من الأزمة المرتبطة بوباء كورونا، ما تطلب تدخلا عاجلا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتباره الجهاز الوصي، لوضع خطة بديلة قادرة على دعم ومساعدة كل الاتحادات لتجاوز الفترة الراهنة، بعد قرار تعليق كل الأنشطة الكروية في كل ملاعب العالم.
وذكرت صحفية «نيويورك تايمز» الأمريكية أن حالة الإفلاس التي باتت تحوم حول عدد من اتحادات الكرة، بسبب تفشي وباء كورونا، استلزمت التفكير في خلق صندوق للمساعدات بمليارات الدولارات من احتياطياتها النقدية، على أن يتم الحسم في الأمر خلال الاجتماع المقرر انعقاده في الأيام المقبلة، بهدف تشكيل هيئة دولية، مخصصة لتدارس الوضع والبحث عن الحلول الكفيلة بإخراج كرة القدم من النفق الضيق.

وكشفت المصادر ذاتها عن قيمة الغلاف المالي المقرر رصده لدعم صندوق المساعدات، وسيبلغ 2.7 مليار دولار (2.46 مليار أورو) لمساعدة كرة القدم العالمية، مستلهما الفكرة من قرارات الحكومات، التي خلقت صناديق مساعدات لحماية شركاتها ودعمها خلال الفترة الصعبة التي يمر منها الجميع. ويتوقع أن يوافق المجلس التنفيذي لـ«الفيفا» على مشروع صندوق المساعدات، بحضور 36 عضوا من الاتحادات القارية الستة، والذي يهدف إلى استخدام أموال الدعم من خلال استراتيجية عمل، تخص إعادة التوزيع وضمان القروض للاتحادات المعسرة.
وتضيف المصادر نفسها أن تعامل الاتحاد الدولي مع صندوق المساعدات، سيكون مختلفا تماما عن استراتيجيته في التعامل مع صندوق تنمية كرة القدم، والتي كانت تعتمد في الأساس على إعادة توزيع ودفع ما مجموعه 6 ملايين دولار (5.47 ملايين أورو) على جميع الاتحادات الوطنية دون أي تمييز، مهما كان حجمها أو احتياجاتها.
هذا، وقد ترتب عن تعليق المنافسات الكروية في العالم، إدخال الأندية والاتحادات في دوامة مالية غير مسبوقة، ظهرت علاماتها في التوجه نحو خفض رواتب اللاعبين، واحتمال تخلي الأندية عن عدد كبير من اللاعبين الذين شارفت عقودهم على الانتهاء، ضبابية الموسم الكروي الجاري، في حال استمر قرار التعليق، إعادة النظر من جديد في معايير سوق الانتقالات، آثار توقف النشاط على علاقة الأندية والاتحادات بالشركات الراعية ومحطات البث التلفزي، باعتبارهما من أبرز الموارد المالية لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى