الرئيسيةرياضة

القصة الكاملة لـ«سبعيني» قطع المسافة بين مكناس وأبيدجان عبر دراجة هوائية لتشجيع «الأسود»

انقطعت أخباره لأيام وفقد هاتفه بالسينغال ووجهته المقبلة الديار المقدسة

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

 

نجح الدراج المغربي محمد مطهور، والملقب بـ«با محمد»، في الاقتراب من دخول الحدود الإيفوارية عبر دراجته الهوائية في تحد جديد، بعدما انطلق من مدينة مكناس وقادته الرحلة إلى عدد من الدول الإفريقية في اتجاه كوت ديفوار، من أجل تشجيع المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرر انطلاقها في 13 يناير الجاري بكوت ديفوار.

وبدأ «با محمد» رحلته شهر نونبر الماضي من مدينة مكناس، قبل التوجه إلى الصحراء المغربية،  وتحديدا مدينة طانطان، ليستمر في رحلته إلى عدد من المدن الإفريقية في تحد صعب وخطير، خصوصا أن مطهور في السبعينات من عمره، ورغم ذلك لم تمنعه سنه من خوض هذه التجربة الفريدة من نوعها، وهو حلم راوده منذ سنوات وكان يمني النفس بتحقيقه.

وحسب مصادر متطابقة، فإن «با محمد» انقطعت أخباره لمدة أيام، الأمر الذي أثار تخوفات لدى عائلته، قبل أن يتم نشر فيديو له، وهو على بعد  حوالي 180 كيلومترا من الوصول إلى الحدود الإيفوارية، وكان سبب انقطاع الأخبار هو فقدانه لهاتفه الخلوي بالسينغال، وهو الأمر الذي منعه من التواصل مع أهله بالمغرب.

من جهته، قال مطهور إن عامل السن لم يشكل له أي عائق، وسبق له أن قام بالسفر إلى جميع مناطق المملكة عبر دراجته الهوائية، وإن حلمه الكبير هو أن يقوم بالسفر من مدينة مكناس إلى الديار المقدسة، من أجل أداء مناسك العمرة.

ودعا «با محمد» الجميع، خصوصا الأشخاص المتقاعدين، إلى العمل على الحفاظ على لياقتهم البدنية، والقيام بالسفر. مؤكدا أن المغرب يحظى بسمعة مشرفة في جميع البلدان التي زارها، وأنه يتلقى الدعم والتشجيع من جميع الجنسيات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى