رياضة

«الكعبي» يعيد الوداد إلى صدارة البطولة

سفيان أندجار
استعاد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم صدارة ترتيب البطولة الوطنية من غريمه الرجاء الرياضي، وذلك بعد الفوز الذي حققه، أول أمس الأربعاء، على حساب ضيفه الدفاع الحسني الجديدي، في مباراة مؤجلة عن المرحلة السابعة عشرة من الدوري الوطني، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
ونجح أيوب الكعبي في قيادة الفريق الأحمر للانتصار، بعدما تألق وسجل «هاتريك» استعاد من خلالها حاسته التهديفية، كما اعتلى صدارة سبورة هدافي البطولة الوطنية بـ11 هدفا.
وارتفع رصيد الوداد إلى 44 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه وهو غريمه التقليدي الرجاء، في حين تجمد رصيد الفريق الدكالي، الذي تلقى خسارته الثانية على التوالي والتاسعة في الدوري الوطني خلال الموسم الجاري، عند 24 نقطة، محتلا المركز الحادي عشر.
وبسط الوداد سيطرته في هذه المواجهة بشكل كبير، حيث منذ الدقائق الأولى نجح الفريق في التسجيل عن طريق نجمه التنزاني سايمون مسوفا في الدقيقة الثالثة، لكن سرعان ما تعادل الدفاع الحسني الجديدي عبر لاعبه إبراهيم نجم الدين، في الدقيقة الخامسة.
ونجح الكعبي في تسجيل ثلاثة أهداف في ما تبقى من دقائق المباراة، وتحديدا في الدقائق 32 و40 و74، فيما قلص النتيجة للفريق الدكالي الطيب بوخريص، عن طريق ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع.
من جهة أخرى أكد فوزي البنزرتي، مدرب الوداد، على أنه رغم تحقيق فريقه للفوز ضد الدفاع الجديدي، إلا أنه كان متخوفا كثيرا من الحالة البدنية للاعبين الدوليين، وذلك بعد وصولهم جد متأخرين ليلة المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره الغاني، وأنه كان متوجسا من الوضعية البدنية للرباعي أيوب العملود، يحيى جبران، أيوب الكعبي وأحمد رضا التكناوتي.
وأكد البنزرتي على أنه اضطر إلى إبعاد العملود عن مواجهة أول أمس ضد الفريق الجديدي، خوفا من حصول اللاعب على مضاعفات، لكونه لعب 82 دقيقة في مباراة المنتخب الوطني.
وعاد المدرب التونسي ليؤكد أن أهم شيء هو تحقيق الوداد للفوز بنتيجة عريضة، واستعادة صدارة ترتيب البطولة الوطنية، وهو أمر جد مهم خصوصا في المرحلة المقبلة.
ولم يخف البنزرتي قلقه حول تلقي فريقه هدفين من ضربتين ثابتتين، حيث قال في هذا الصدد بعد النزال: «ما أقلقني في المباراة، هو تلقينا هدفين من ضربتين ثابتتين، إنه أمر غير مقبول أن نرتكب مثل هذه الأخطاء في المباريات».

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى