الرئيسيةتقاريرمجتمع

درك بني ملال يحجز 45 طنا من زيت الزيتون المغشوشة

اعتقال 10 أشخاص وحجز 4 سيارات وتشميع عشرات المعاصر المشبوهة

الأخبار

مقالات ذات صلة

أفادت مصادر جد مطلعة بأن مصالح الدرك الملكي ببني ملال والفقيه بنصالح نجحت في إجهاض محاولة ترويج كميات ضخمة من زيت الزيتون المغشوشة بلغت في مجموعها حوالي 45 طنا، جرى حجزها بمعاصر متخصصة في إنتاج الزيتون بالمدينتين، في أربع عمليات أمنية منذ مطلع أكتوبر الماضي.

وأوضحت مصادر «الأخبار» أن التدخلات الأمنية التي نفذتها عناصر الدرك الملكي بالسرايا والمراكز الترابية وكوكبة الدراجات النارية بكل من بني ملال والفقيه بنصالح، بتنسيق مع مصالح المركز البيئي، وتحت إشراف مباشر للقيادة الجهوية للدرك ببني ملال، أسفرت عن حجز ما يناهز 45 طنا من الزيوت المغشوشة، مخزنة داخل أربع معاصر متخصصة في إنتاج زيت الزيتون، كما تم حجز جزء من هذه الكمية بمدخل الطريق السيار من طرف عناصر كوكبة الدراجات النارية التابعة لسرية الدرك الملكي ببني ملال، الذين حاول مالك الكميات المحجوزة إرشاءهم بمبلغ مالي كبير مقابل تحريره والتغاضي عن تنفيذ الإجراءات.

وحسب المصادر ذاتها، أسفرت العملية نفسها عن حجز أربع مركبات من الحجم المتوسط كانت تستعمل في نقل الزيوت المغشوشة من المعاصر إلى الأسواق والمتاجر المستهدفة، كما تم اعتقال 10 أشخاص من مالكي المعاصر ومعدي الكميات المغشوشة من الزيوت من أجل ترويجها بأسواق المنطقة، حيث تم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية وإخضاعهم للبحث قبل عرضهم على النيابة العامة المختصة من أجل متابعتهم قضائيا.

ووفق مصادر محلية، تواصل مصالح الدرك الملكي ببني ملال، بتنسيق مع مركز البيئة التابع للدرك، حملاتها اليومية بعشرات المعاصر التقليدية والحديثة المختصة في إنتاج مادة زيت الزيتون، حيث تخضع اللجان التقنية عينات من الزيوت للفحص العلمي من أجل التأكد من سلامتها، وهي التدخلات الاستباقية التي انتهت بحجز 45 طنا من الزيوت المغشوشة كانت موجهة للاستهلاك. وعملت مصالح الدرك الملكي، بتنسيق مع السلطات الترابية المختصة بكل من بني ملال والفقيه بنصالح، على تشميع عشرات المحلات منذ بداية الحملة ضد الزيوت المغشوشة، وتقديم أصحابها إلى العدالة.

يذكر أن السلطات الأمنية والترابية والمصالح المختصة بمراكز حفظ الصحة والبيئة شنت حملات واسعة النطاق بعموم التراب الوطني ضد «مافيا» الزيوت المغشوشة، التي حاولت استغلال ارتفاع أثمنة الزيتون والزيوت المستخرجة منها بسبب قلة التساقطات إلى أثمنة قياسية بلغت 100 درهم للتر الواحد، حيث سارع بعض المنتجين إلى احتكار المادة والغش في إنتاجها من خلال خلط مواد وزيوت أخرى أثبتت الخبرات العلمية المنجزة أنها مغشوشة ومضرة بالصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى