شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

سلطات برشيد والمجلس الجماعي يعلنان الحرب على الدواب والعربات المجرورة

حجز عشرات الدواب وتخريب العربات المجرورة لعدم التزام أصحابها بقرار المنع

برشيد: مصطفى عفيف

تواصل السلطات المحلية ومصالح جماعة برشيد منذ أيام حملة لحجز الدواب والبهائم الشاردة  والعربات المجرورة بالمدينة، وذلك للحد من مظاهر الفوضى التي باتت تعرفها المدينة بسبب الانتشار الكبير للعربات المجرورة بالدواب والتي أصبحت تعج بها المدينة. يأتي ذلك بعدما أمهلت السلطات المحلية والمجلس الجماعي لمدينة برشيد من خلال الشرطة الإدارية، أصحاب تلك العربات والدواب لإخراج دوابهم خارج المدينة من أجل تنزيل المقرر الجماعي الذي تم التوقيع عليه في مارس الماضي، والمتعلق بمنع تجوال العربات المجرورة في الشوارع والأحياء، وهي المهلة التي لم يتقيد بها أصحاب العربات المعنيين.

حملة السلطات المحلية والمجلس الجماعي التي تم تنظيمها بتنسيق مع  السلطات الأمنية  وعناصر القوات المساعدة شملت مجموعة من النقط السوداء التي أصبحت ملاذا لأصحاب تلك الدواب والعربات المجرورة بالدواب، حيث تمت الاستعانة بجرافة وشاحنة، ومن بين الأحياء التي شملتها الحملة “الملحقات الإدارية الخامسة” بالمدينة حيث اتخذ أصحاب الدواب المنطقة الفاصلة بين حي 9 يوليوز وحي الراحة وادوز كفنادق  للدواب والبهائم منذ سنوات، بحيث مكنت الحملة من حجز عشرات الدواب التي تم نقلها للمحجز الجماعي  وتحطيم عدد من العربات المجرورة  وتحرير محاضر في الموضوع.

وكان رئيس المجلس الجماعي لبرشيد قد وقع، شهر مارس المنصرم، على مقرر جماعي يقضي بمنع تجوال العربات المجرورة بالشوارع الرئيسية للمدينة، سيما بعد انتشار الظاهرة بشوارع محمد الخامس والحسن الثاني ومولاي إسماعيل والجيش الملكي… وهو المقرر الذي جاء بناء على محضر الدورة الأخيرة لشهر فبراير، بحيث صوت المجلس بالأغلبية على مقترح لجنة السير والجولان بالمدينة، التي أقرت منع تجوال العربات، وكذا منع الوقوف ببعض الشوارع التي تعرف ازدحاما مروريا في أوقات الذروة.

مقرر رئيس المجلس الجماعي الذي توصلت به السلطات المحلية ببرشيد من أجل تفعيله، وكذا من أجل تثبيت علامات المنع الخاصة بالعربات المجرورة بالدواب، وكذا تحديد السير من جهة ببعض الأزقة، ومنع التوقف بشوارع أخرى بالمدينة، جاء بحسب المجلس الجماعي، في إطار الحفاظ على عملية السير والجولان ووقف الفوضى التي كانت تتسبب فيها العربات المجرورة بمختلف الشوارع والأحياء في برشيد، الأمر الذي يسيء إلى جمالية المدينة، ناهيك بما تخلفه من عرقلة واضحة لحركة السير والجولان، بالإضافة إلى إقدام بعض مستعمليها على عملية إتلاف حاويات الأزبال للبحث عن بعض المخلفات وبعض المواد البلاستيكية. كما جاء القرار من أجل الحفاظ على نظافة وجمالية المدينة التي ما زالت، بحسب العديد من المراقبين، تعيش على نمط البادية بفعل الانتشار الكبير للعربات المجرورة بالدواب بوسط برشيد الذي أصبح معروفا بمحطة العربات، وهو القرار الذي لم تتمكن الشرطة الإدارية والسلطات المحلية من مواجهة هذه الظاهرة التي تسيء إلى صورة المدينة وتتسبب في عرقلة حركة السير، خاصة في الشوارع الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى