حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرأيالرئيسيةتقاريررياضة

فرق الطموحات

يوسف أبوالعدل

حينما نعاين الاستقبال الذي خص به المصريون والعديد من الشعوب المقصية من دور سدس العشر وثمن نهائي المونديال منتخبات بلدانهم عند العودة إلى الديار، يظهر فرق الطموحات الذي بات شاسعا بين الكرة المغربية ونظيرتها العربية والإفريقية وحتى العالمية، بجمهور مغربي بات ضاغطا وغاضبا من خروج منتخب بلاده من دور ربع النهائي وعدم السير إلى أبعد  نقطة في كأس العالم، سواء النصف، أو المنافسة على التتويج بلقب البطولة.

الفرق في الطموحات والضغوطات هو ما يمنح المنتخب الوطني القدرة على الاستمرارية في الإيقاع العالي ومنافسة كبار العالم خلال السنوات الأربع المقبلة، التي تظل مهمة في ظل احتضان المغرب للمونديال المقبل سنة 2030 والذي يستدعي مواصلة العمل الذي تم القيام به منذ سنة 2018 في روسيا، وانفجر في قطر في 2022، وتأكد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك سنة 2026.

بطبيعة الحال، غصة الإقصاء أمام فرنسا كانت صعبة على الجمهور، لكن بعد مرور ثمان وأربعين ساعة على الهزيمة، ظهر فعليا أن ما تم القيام به ليس بالأمر السهل، والحضور في مناسبتين متتاليتين في دور الربع، يظهر حجم العمل الذي تم القيام به، والذي يلزم الاستثمار فيه، للقوة الناعمة التي صدرها المغرب من كرته التي باتت سفيرا فوق العادة للمملكة، وورقة تعريفية للمغرب عند بقية دول العالم.

خلاصة القول، إنه ستكون هناك قراءة متأنية للمشاركة المغربية في المونديال من طرف الإدارة التقنية الوطنية، التي ستجالس الناخب الوطني محمد وهبي، لمعرفة أسباب الإقصاء من كأس العالم والأخطاء التي يجب تجاوزها للوصول إلى منتخب يتقلص الفارق بينه وبين فرنسا وأي دولة كبرى في كرة القدم، خاصة أن الجميع يعتبر الأربع سنوات المقبلة الأهم في تاريخ الكرة المغربية، والتي ستسبق مونديال 2030، وسيسعى من خلالها «الأسود» إلى أن تكون مرحلة الحصاد، حسب فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم الوطنية، الذي أكد سابقا أن المغرب ما زال في مرحلة البناء، وبعد 2026 ستكون هناك مرحلة حصاد ليس في المنتخب الأول فحسب، بل في جميع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، ذكورا وإناثا.

مرحلة الحصاد يلزمها لاعبون في كبرى الأندية وشباب يحمل المشعل عن المجربين في تشكيلة المنتخب الوطني الذين تجاوزت مجموعة منهم سن الثلاثين، وباتوا أقرب للاعتزال الدولي، فيما يلعب آخرون المونديال المقبل كآخر رهان لمسارهم الرياضي، الذين يسعون من خلاله إلى منح تجارب كؤوس العالم الثلاثة التي خاضوها رفقة «الأسود» إلى الجيل الجديد، ومساعدته على تحقيق حلم شعب بأكمله خلال 2030.

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى