الرئيسية

قناة “دوزيم” مهددة بالإفلاس والدولة تتدخل لإنقاذها

 

 

محمد اليوبي

 

قال محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، إن القناة الثانية “دوزيم” توجد في وضع مالي مقلق، بحيث عكست المجامع المحاسبية والمالية لشركة صورياد القناة الثانية عجز نتيجتها المالية، بحيث لم تحقق نتائج آلية إيجابية منذ سنة 2008 بسبب عدم قدرة رقم معاملاتها على امتصاص مجموع تكاليفها، كما أن الحصيلة المحاسباتية التي يدرها النشاط الأساسي للشركة قد عرفت عجزا (بآلاف الدراهم) منذ سنة 2011.

وأوضح الوزير في رده على سؤال شفوي لفريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة أول أمس الثلاثاء، أن وزارة المالية ووزارة الثقافة والاتصال تعكفان على دراسة هذه الوضعية  المالية التي تعرفها القناة الثانية لاتخاذ القرار الأنجع الذي يضمن للقناة الاستمرارية والريادة التي حققتها منذ إحداثها، مشيرا إلى أن شركة “صورياد القناة الثانية”، تأسست سنة 1989، وأصبحت هذه الشركة مملوكة للدولة سنة 1996 بنسبة 71.71% من رأسمالها و نموذجها الاقتصادي مبني على المداخيل الإشهارية، وأبرز أن الدولة عملت في إطار تفعيل المادة 51 من قانون رقم 03.77 المتعلق بالاتصال السمعي البصري على إبرام  عقد برنامج مع الشركة ينظم الفترة الممتدة ما بين 2010-2012 ، إضافة إلى مساهمات مالية ممنوحة قدرها 80 مليون درهم سنة 2010 و 55 مليون درهم سنة 2011  و 35 مليون درهم سنة 2012؛

ولمواجهة هذه الوضعية، يقول الوزير، لجأت شركة “صورياد القناة الثانية” بتخفيض رأسمالها سنة 2012 بمبلغ قدره 282 مليون درهم لينخفض من 302.4 مليون درهم إلى  20.2 مليون درهم. وعمدت بعد ذلك إلى زيادة رأس المال بتحويل الحساب الجاري للشركاء بمبلغ 245.2 مليون درهم وضخ مساهمة نقدية بمبلغ 93.4 مليون درهم ، مما أدى إلى رفع رأسمال الشركة من 20.2 مليون درهم إلى 358.7 مليون درهم، وأكد الأعرج، أنه بالرغم من وجود خسائر تفوق رأس مال الشركة، قرر المجلس الإداري المنعقد في دورة استثنائية بتاريخ 26 يونيو 2014 الإبقاء على الشركة واستمرارها، وأوصى بالإلزامية القانونية بالرفع من رأس مالها في أجل أقصاه 31 دجنبر 2016 وذلك بالنظر إلى قيمة هذه التجربة الفريدة في المشهد السمعي البصري المغربي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق