الرئيسيةتقاريرسياسية

هجرة وجوه معروفة بالقنيطرة نحو التجمع الوطني للأحرار

القنيطرة: المهدي الجواهري

مقالات ذات صلة

علمت «الأخبار» أن قرب موعد الاستحقاقات التشريعية والجماعية فتح صراعا بين التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية حول عملية الاستقطاب التي يخوضها الحزبان اللذان دشنا تقوية نفوذهما للمنافسة على الانتخابات التشريعية والجماعية بعاصمة الغرب التي يعيش فيها عزيز رباح أزمة كبيرة بسبب ملف النقل الحضري مع توافد حشد كبير من مستخدمي النقل للاحتجاج عليه أمام مقر المجلس البلدي، يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم بعد توقيف أجورهم لمدة تفوق السنة والنصف، محملين إياه المسؤولية الكاملة عن محنتهم.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”الأخبار” أن سلسلة اللقاءات والحوارات التي قادها جواد غريب، رئيس المجلس الإقليمي للقنيطرة عن حزب الحمامة، توجت بترتيب البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة بعد استقطاب وجوه معروفة بمدينة القنيطرة سيقود لائحتها في الانتخابات الجماعية أنس البوعناني، رئيس هيئة الموثقين بالقنيطرة ورئيس النادي القنيطري لكرة القدم سابقا، رفقة بعض المستشارين القادمين من الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، من بينهم عبد الله الوارثي الكاتب الجهوي السابق لحزب الميزان، وحاتم برقية رئيس جماعة سيدي علال التازي الذي نال بدوره وكيل لائحة حزب الحمامة بدائرة القنيطرة.
وأكدت مصادر الجريدة أن حربا خفية نشبت، في الأسابيع الأخيرة، بين حزبي المصباح والحمامة لاستقطاب السباعي الطويل المستشار الجماعي والفاعل الجمعوي بمدينة القنيطرة.
وأضافت المصادر أن المستشار الجماعي الذي غادر حزب الأصالة والمعاصرة عقد معه النائب الأول لعزيز رباح ببلدية القنيطرة لقاءات مطولة لإقناعه بالترشح في لائحة حزب «البيجيدي» في الانتخابات الجماعية بالقنيطرة، على أن يكون في مراكز متقدمة في اللائحة.
وزادت المصادر أن حاتم برقية رفقة بعض المستشارين بحزب الأصالة والمعاصرة عقدوا بدورهم لقاء على وجه السرعة مع المستشار المذكور الذي حط بشكل نهائي بحزب الحمامة رافضا كل الإغراءات التي قدمها له حزب «البيجيدي».
وحسب ما عاينته «الأخبار»، فإن مدينة القنيطرة تحولت إلى مركز لعقد التجمعات واللقاءات بين المنتخبين الكبار، حيث بدأت تلوح في الأفق بوادر الانشقاقات عن الأحزاب والاصفافات المبكرة لدخول غمار الانتخابات المقبلة بعدما اشتدت المنافسة قبل الأوان.
وزادت المصادر أن محمد العزري، المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال، دخل بدوره في عملية الاستقطاب لوجوه من حزب الاتحاد الدستوري وبعض أعيان منطقة الغرب لرتق جروح حزب نزار بركة الذي عرف أكبر هجرة جماعية لمستشاريه صوب حزب التجمع الوطني للأحرار. وأفادت مصادر الجريدة بأن حزب الميزان يعاني في الآونة الأخيرة صراعات داخلية بين مناضليه الذين يرفضون بشكل قاطع خروج وكيل لائحة الانتخابات الجماعية عن المنهجية الديمقراطية، مهددين بالمغادرة الجماعية وتشكيل لائحة مستقلة في حالة التدخلات وفرض مرشحين بشكل غير ديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى