
شفشاون : حسن الخضراوي
طالب العديد من البحارة بميناء الشماعلة بقرية الصيادين بشفشاون، في اتصالهم بـ “الأخبار” أول أمس الثلاثاء، الجهات المسؤولة بوزارة الفلاحية والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بضرورة تسريع إجراءات وإصلاح عطب تقني أصاب جرافة رمال ضخمة، ما يعرقل عمل البحارة البسطاء لأكثر من سنة، حيث توالت الوعود بتحريك الجرافة من الميناء الصغير، دون جدوى.
وحسب مصادر فإن ملف الجرافة الضخمة التي تعرقل عمل البحارة بميناء الشماعلة، وصل المؤسسة التشريعية بالرباط، قبل أيام قليلة، حيث تمت مساءلة الوزارة الوصية، حول تعثر العمل بالميناء المذكور، بسبب وجود جرافة للرمال أصابها عطب تقني استعصى إصلاحه لما يقارب السنة، فأصبحت عالقة هناك تعرقل عمل الصيادين وتشغل مساحة كبيرة جدا من الميناء الصغير.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن الجرافة، تجعل ولوج القوارب إلى الميناء صعبا، كما تتسبب أحيانا في أضرار لبعض القوارب أثناء الخروج والدخول، إذ في ظل هذا الوضع الذي وصف من قبل البحارة بغير الطبيعي، وجب أن تتدخل الجهات المعنية لحل المشكل في أقرب وقت، وتسخير الآليات والتقنيات التي يمكن من خلالها إصلاح وتحرك الجرافة الضخمة.
وطالب العديد من البحارة بميناء الشماعلة التقليدي بشفشاون، أيضا بحماية الميناء من خطر الفيضانات، التي تتسبب في أضرار مادية جسيمة، عند كل تساقطات مطرية غزيرة، فضلا عن توفير بنيات تحتية وفق المعايير المطلوبة ودعم البحارة، من أجل الاستمرار في ممارسة مهامهم، سيما وأن قطاع الصيد البحري التقليدي يوفر فرص شغل مهمة، بشكل مباشر وغير مباشر.
وكان العديد من البحارة بموانئ تقليدية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، احتجوا على تراكم الرمال بموانئ تقليدية، والحاجة الدائمة لجرافات ضخمة من أجل شفط الرمال خارج الموانئ لتمكن القوارب من الإبحار في ظل شروط السلامة، فضلا عن مشاكل هشاشة البنيات التحتية، وضرورة تأهيل الموانئ بمطاعم ومناطق بيع السمك وأنشطة أخرى، لتصبح مساهمة في الاقتصاد المحلي وفق منظور متطور، وجلب السياح وخلق فرص شغل.





