
سفيان أندجار
شهد نادي الوداد الرياضي لكرة القدم حالة من التوتر الداخلي، بعدما أعلن عدد من المنخرطين رفضهم المشاركة في اللقاء التواصلي الذي دعا إليه رئيس النادي هشام آيت منا.
وعبر هؤلاء المنخرطون عن استيائهم من ظروف تنظيم الاجتماع، معتبرين أن قرار المقاطعة جاء نتيجة تراكم مجموعة من الإشكالات، أبرزها استمرار إغلاق باب الانخراط، وهو ما وصفوه بالإقصاء غير المبرر لفئات ترغب في المساهمة في الحياة الداخلية للنادي.
وأوضح عدد من المنخرطين، في حديثهم إلى «الأخبار»، أن الإدارة الحالية لم تتجاوب مع مطالبهم السابقة بعقد لقاءات تواصلية حقيقية، ما عمق حالة الاحتقان وأضعف الثقة في جدية الانفتاح على مكونات النادي.
وانتقد بعض من «برلمانيي» الوداد طريقة الإعداد للاجتماع، خاصة فرض شروط مسبقة، مثل إلزام المشاركين بإرسال أسئلتهم عبر البريد الإلكتروني، وهو ما اعتبروه تقييدا لحرية النقاش وتبادل الآراء.
وفي السياق ذاته شدد المحتجون على أن توقيت عقد اللقاء لا يخدم مبدأ التواصل الفعلي، بل يكرس شكلا صوريا لا يعكس الدور الحقيقي لمؤسسة المنخرط، القائمة على الحوار المفتوح حول وضعية النادي ومستقبله.
في المقابل أكد آيت منا أن الهدف من اللقاء هو تقريب وجهات النظر وخلق فضاء منظم للحوار يتيح مناقشة انشغالات المنخرطين وتوضيح النقاط المرتبطة بتدبير المرحلة الراهنة.
وعلى الصعيد الرياضي، يواجه الوداد، اليوم السبت، خصمه الكوكب المراكشي برسم الجولة 16 من منافسات البطولة الوطنية القسم الأول.
وسيجري الوداد المباراة وسط بعض الغيابات، من بينها الهنوري والصبار اللذان يتعافيان من الاصابة إذ خاضا حصصا تدريبية خاصة تحت إشراف المعد البدني ضمن برنامج تأهيلي خاص، فيما غاب اللاعب بانياغوا عن الحصص التدريبية الأخيرة بسبب نزلة برد قوية، مع غياب أمين أبو الفتح بسبب وعكة صحية.
وتعد مواجهة الكوكب الفرصة الأخيرة أمام باتريس كارتيرون، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار منذ تقلده منصب تدريب الفريق.
وقرر المكتب المسير للوداد منح المدرب الفرنسي فرصة من خلال المواجهتين المقبلتين ضد الكوكب وبعدها يعقوب المنصور، إذ اشترط المكتب المسير على كارتيرون تحقيق الانتصار والعمل على أن يتوج الفريق بلقب البطولة الوطنية أو احتلال المركز الثاني على أقل تقدير، وهو الأمر الذي تضمنه عقد كارتيرون كشرط أساسي من أجل تمديد عقده الموسم المقبل.





