
أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة، مساء الجمعة الماضي، خمسة أشخاص من بينهم قاصران يبلغان من العمر 17 سنة، للاشتباه في تورطهم في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام، وتعريض أمن عناصر الشرطة وسلامة مستعملي الطريق للخطر والإهانة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيهم لم يكتفوا بخرق قوانين السير، بل عمدوا إلى قيادة دراجاتهم بطرق استعراضية أكثر خطورة في الشارع العام، مما تسبب في حالة من الذعر بين مستعملي الطريق والمارة.
وكانت دورية للشرطة قد ضبطت مجموعة من الأشخاص وهم يحدثون الضوضاء ويقودون دراجات نارية بطريقة استعراضية بالشارع العام، حيث لم يمتثلوا وقاوموا عناصر الأمن الوطني باستعمال مناورات خطيرة عرضت حياة الدورية وسلامة المواطنين للخطر.
وقد أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن فرض النظام العام، علاوة على اعتقال خمسة أشخاص من بين المشتبه فيهم، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وشهدت منطقة أناسي، أول أمس السبت، مطاردات أمنية لمجموعة من الجانحين، يشتبه في ارتكابهم عمليات سرقة بمنطقة سيدي مومن والبرنوصي، بحيث انتهت العمليات بإيقاف المعنيين وتعميق البحث معهم.
وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضايا المتعلقة بملفاتهم، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض اعتقال باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إيقاف متورط بالضرب والجرح المفضي لعاهة مستديمة بأنفا
أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، شخصا يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على تعريض سيدة لاعتداء جسدي تسبب في إصابتها بشكل بالغ على مستوى العينين، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المتهم وإيقافه، حيث تم إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
صورة بألف كلمة:
في مشهد يثير استياء البيضاويين تتكدس المخلفات والنفايات المنزلية فوق رصيف سكة «التراموي» في عدد من الأحياء، وتجسد الصورة أسفله نموذجا لهذه التجاوزات في شارع رحال المسكيني بمقاطعة أنفا.
ويطرح الوضح الحالي علامات استفهام حول غياب الحاويات الكافية، وضعف تدبير قطاع النظافة بمقاطعات العاصمة الاقتصادية، وكذا غياب الوعي البيئي لدى فئة من السكان بمخاطر عرقلة عربات الترامواي بواسطة هذه النفايات المنزلية.





