
يوسف أبوالعدل
اجتمع هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، مع الطاقم التقني للفريق ولاعبيه، وذلك قبل مباراة النادي الأحمر، يوم غد الأحد، ضد نهضة أتلتيك الزمامرة، لحساب الجولة الثالثة من الدوري الوطني الاحترافي، وذلك من أجل الرفع من معنويات لاعبيه قبل النزال، وخاصة بعد التعادل الأخير للوداد أمام اتحاد يعقوب المنصور، والذي تسبب في غضبة كبيرة لأنصار الفريق، عقب المستوى الذي اعتبروه هزيلا لا يليق بسمعة وتاريخ النادي.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن أيت منا كان صارما في خطابه مع اللاعبين والطاقم التقني نفسه، مؤكدا لهم أن أي خطأ جديد في نتائج الوداد سيكلف الفريق غاليا، سواء لاعبين أو إدارة تقنية أو حتى مسيرين أنفسهم، رغم تشديده على أن ما يدور في وسائل الإعلام عن تغييرات تقنية لا يجب التركيز معها، موضحا التفافه حول المجموعة، مطالبا إياها بتحقيق نتيجة الفوز ضد نهضة الزمامرة، لإعادة الهدوء والاطمئنان للأنصار، للعمل في مقبل الأيام دون مشاكل تذكر، خاصة أن الفريق الأحمر تنتظره مباريات صعبة، سواء بدخوله إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية، أو مباراة «الديربي» ضد غريمه الرجاء الرياضي في الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية، وهو الذي يحتل حاليا المركز السادس في جدول الترتيب العام برصيد 4 نقاط، جمعها من انتصار على الكوكب المراكشي وتعادل أمام اتحاد يعقوب المنصور.
وارتباطا بالقلعة الحمراء، بات صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد السابق، قريبا من العودة إلى النادي الأحمر، لكن كمساعد للمدرب محمد أمين بنهاشم، وذلك بعد تداول اسمه أخيرا ووضعه ضمن لائحة المرشحين للاشتغال داخل فريق الوداد الرياضي، الذي تألق رفقته وفاز معه بالعديد من الألقاب المحلية والقارية.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن حركية كبيرة تعرفها الإدارة التقنية لنادي الوداد الرياضي ليس على مستوى الفريق الأول فقط، بل في جميع فئاته العمرية، وذلك بعد تعيين فوزي عبد الغني مدربا لفريق أقل من 17 سنة، وذلك عقب خوضه مجموعة من التجارب في أقسام الهواة.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم تعيين محمد الخويل، لاعب النادي الأحمر السابق، مديرا لمدرسة الوداد الرياضي، وذلك بعد حصوله على العديد من الدبلومات التي تؤهله لخوض تجربته الجديدة ضمن الفريق، الذي تألق رفقته في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، قبل تركيزه على دراسته، إذ غاب عن المجال الرياضي، قبل العودة إليه إثر الثورة الأخيرة للدبلومات التي شهدتها الكرة الوطنية.
وختم مصدر الجريدة حديثه بالقول إن منصب مدير رياضي ما زالت تصارع عليه العديد من الأسماء، سواء المحلية أو الخارجية، رغم أن مسؤولي الوداد يسعون إلى أن يكون ودادي الهوية، وهو ما قد يتحقق بعدما طرح اسم على العديدين يلقى إجماعا من طرف غالبية الوداديين، لحصوله على هذا المنصب المهم في الإدارة التقنية للنادي الأحمر.





