حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

إنشاء فيلات وبنايات قبل تبادل السلط بالفحص أنجرة

شيدتها لوبيات عقار في فترة التعيينات الجديدة للعمال

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أنه سجل أخيرا ظهور عدد من البنايات والفيلات بإقليم الفحص أنجرة، والتي شُيدت خلال فترة ما يوصف بـ«الوقت بدل الضائع» لتسليم السلط بين العامل الجديد على الإقليم محمد خلفاوي والعامل السابق عبد الخالق المرزوقي، في تجاوز واضح لضوابط التعمير والتهيئة.

وحسب المعطيات، فقد تم تشييد العديد من الفيلات في مناطق مثل نوينوِيش وبني واسين العليا والسفلى، وسط شبهات تحيط بطريقة تشييدها في هذه الظرفية. وقالت المصادر إن فيلات تم تشييدها بسرعة في مناطق قروية ببني واسين، مع تغييرات واضحة في تضاريس الأرضيات، دون مراعاة الترخيص الكامل وقانون التعمير، خاصة من حيث الهندسة الخاصة ببعض القرى، ما يثير الشكوك حول شرعية البناء والمساطر المتبعة.

ونبهت المصادر إلى أن الظاهرة لم تُواجَه بصرامة منذ البداية، مما وفر مناخا لتراكم مزيد من المخالفات، إذ رغم الإصلاحات المعلنة لوضع مخططات وتحديد مدارات البناء، يبقى التطبيق الواقعي على الأرض دون المستوى المطلوب، سيما وأنه سبق أن قامت السلطات المحلية، مرفوقة بلجنة مختلطة من عدة مؤسسات بعمالة الفحص أنجرة، بهدم عدد من الفيلات والمنازل الفاخرة بمنطقة زيتونة، كلها تعود إلى أغنياء ونافذين وأباطرة مخدرات، حيث «تكالبوا» خلال السنوات الماضية على هذه المنطقة لاقتناء قطع أرضية يصل ثمنها الافتتاحي إلى 2000 درهم للمتر المربع الواحد، نظرا إلى ما توفره من منظر بانورامي يطل على محيط طنجة وطريفة الإسبانية بشكل ساحر، وهو ما أدى إلى انتشار ثقافة بناء الفيلات والمنازل الفخمة في أوساط الطبقات «البرجوازية» بطنجة، وعلى رأسها رجال أعمال وأباطرة وأطباء بالمدينة، كما أن المنطقة نفسها توفر لهم هدوءا منقطع النظير.

وكانت بعض المصادر قد كشفت أن المناطق التي ينشط فيها البناء العشوائي في الأصل هي ملك تحفيظ جماعي، غير أن أشخاصا مجهولين قاموا بالنصب على ضحاياهم، عن طريق إيهامهم بأن المنطقة تابعة للجماعة السلالية، حيث يقومون باستخراج رخص بأسمائهم على أساس أنها في ملكيتهم، وذلك بالاستعانة بعدول وشهود، ليتم توقيع عقود البيع والشراء بين الأطراف، مع العلم أن التصاميم المتاحة تُظهر أن هذه الأرض هي في الأصل تابعة للدولة.

غير أن هؤلاء النافذين يتلقون ضمانات من جهات وُصفت بالمجهولة، بغرض طمأنتهم بأنه ستتم تسوية وضعية هذه الأراضي، في حال وجود أي مشاكل قانونية عبر وساطات تمتد إلى قلب مؤسسات عمومية بعاصمة البوغاز، وهو ما جعلهم يشيدون هذه الفيلات بملايين الدراهم دون تردد، مع العلم أنهم يزورونها فقط للاستمتاع بنهاية الأسبوع، أو بعض العطل رفقة أسرهم، نظرا إلى امتلاكهم منازل للاستقرار بمدينة طنجة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى