حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتعليمسياسية

اجتماع تنسيقي جهوي بأكاديمية الرباط لتتبع مشروع مؤسسات الريادة

مدير الأكاديمية يدعو إلى مواكبة ميدانية دقيقة قائمة على الشفافية والاستمرارية

الأخبار

 

أشاد مولاي يوسف الأزهري، المدير العام لمديرية العمل التربوي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالدينامية الإيجابية التي تبصم عليها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، لتحسين المؤشرات والأداءات المرتبطة بمدارس الريادة بالجهة، منوها بالتطور والتحسن الملحوظين في جميع المؤشرات الخاصة بالمشروع على صعيد الجهة، وبالجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين لإنجاح هذا الورش الإصلاحي الكبير.

ودعا المسؤول المركزي، الذي ترأس، الخميس الماضي، لقاء تنسيقيا جهويا حول مدارس الريادة بجهة الرباط سلا القنيطرة رفقة مدير الأكاديمية، كل الفاعلين بالجهة الى ترصيد المكتسبات المتعلقة بهذا المشروع المحوري ضمن مساعي الإصلاح التربوي التي تشتغل عليها الوزارة.

من جهته أوضح محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن المرحلة الحالية تتطلب مواكبة ميدانية دقيقة قائمة على الشفافية والاستمرارية، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ممارسات بيداغوجية فعالة تؤدي مباشرة إلى تحسين مكتسبات التلميذات والتلاميذ وتعزيز نجاعة التدخلات التربوية.

لقاء التنسيق الجهوي، الذي يندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها منظومة التربية والتكوين بالجهة، والرامية إلى إرساء «مدرسة عمومية ذات جودة للجميع»، انعقد، الخميس الماضي، بمقر الأكاديمية الجهوية بحي الرياض بالرباط، ويتعلق باجتماع لجنة القيادة الجهوية المخصص لتتبع وتقييم نموذج «مؤسسات الريادة» بسلكيه الابتدائي والإعدادي.

وترأس هذا اللقاء الهام مولاي يوسف الأزهري، المدير العام للعمل التربوي ممثلا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة. وعرف الاجتماع مشاركة وازنة للمديرين الإقليميين بالجهة، ورؤساء الأقسام والمصالح، بالإضافة إلى المفتشين المنسقين الجهويين لمؤسسات الريادة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تفعيل التزامات خارطة الطريق 2022-2026، حيث يهدف بالأساس إلى التدقيق في مؤشرات الأداء الخاصة ببرنامجي ( (P2وP3)) لضمان انتقال حقيقي من «منطق الإجراءات» إلى «منطق الأثر» الملموس داخل الفصول الدراسية.

وتميز اللقاء بمناقشة مستفيضة من طرف المشاركين ركزت على محاور أساسية، ترتبط بتجويد التعلمات من خلال تحليل تطور مؤشرات المرحلة الثالثة والبحث عن سبل الرفع من مردوديتها عبر «الدعم الممتد»، والحكامة والتحفيز من خلال أداء مستحقات الفاعلين في حينها، مع اعتماد استهداف أدق للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات كبرى. وقارب الاجتماع، كذلك، محور الحد من الهدر المدرسي، عبر تفعيل التدخلات الاستباقية لضمان الاستمرارية الدراسية، انسجاماً مع أهداف الإصلاح.

وفي ختام اللقاء، جدد مدير الأكاديمية الدعوة إلى مواصلة التعبئة الجماعية والانخراط المسؤول لكافة المتدخلين، بما يضمن استدامة هذا الورش الإصلاحي وتحقيق مدرسة عمومية ذات جودة تنصف جميع المتعلمين والمتعلمات بالجهة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى