
تطوان: حسن الخضراوي
دخل عمال المطرح المراقب بصدينة للبيئة بتطوان، أول أمس الاثنين، في اعتصام مفتوح بسبب غياب التزام الشركة نائلة الصفقة المؤقتة بالعديد من الوعود التي تم إطلاقها سابقا، فضلا عن عدم أداء الأجور الشهرية، ما استنفر السلطات الإقليمية لبحث تنزيل حلول مستعجلة، وتجاوز مشاكل تراكم الأزبال بكافة الجماعات الترابية المعنية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن اعتصام عمال المطرح المراقب يأتي بعد احتجاجات سابقة متعددة، والمطالبة بحل كافة المشاكل العالقة، والقطع مع اختلالات عمال المطرح وتراكم الأزبال والنفايات بالمدن المعنية، حيث تضطر شركات النظافة إلى التوقف عن تشغيل الشاحنات في جمع الأزبال.
واستنادا إلى المصادر عينها، فإن السلطات الإقليمية بتطوان باشرت فتح تحقيق إداري في شلل العمل بالمطرح المراقب صدينة للبيئة، والحيثيات المرتبطة باختلالات عمل الشركة نائلة الصفقة المؤقتة، وأسباب تكرارها لنفس مشاكل عدم أداء الأجور الشهرية، ما يخلق حالة احتقان في أوساط العمال ويؤدي إلى احتجاجهم وإضرابهم عن العمل.
وكانت مشاكل واختلالات المطرح المراقب صدينة للبيئة، عادت لتخيم من جديد على أشغال جلسة دورة فبراير العادية، بمقر الجماعة الحضرية لتطوان، حيث طالبت المستشارة نجاة حمرية بضرورة حلول قضاة المجلس الجهوي للحسابات، من أجل افتحاص ملفات تسيير مجموعة الجماعات الترابية صدينة للبيئة، والتدقيق في الاختلالات البيئية، والارتباك في تنزيل المشروع البيئي الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية بالمنطقة.
وطالبت المعارضة مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، باستدعاء ممثل الجماعة بمجموعة الجماعات صدينة للبيئة، كي يقدم تقريرا مفصلا أمام أعضاء المجلس، بشأن تسيير المطرح المراقب والاختلالات التي أدت إلى إضراب العمال وفسخ عقدة الشركة الأولى وتكليف أخرى بشكل مؤقت، فضلا عن استمرار احتجاج السكان المجاورين للمطرح على الاختلالات البيئية.





