
تطوان: حسن الخضراوي
بعد العديد من الاحتجاجات على غياب الجودة في تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان، والجدل الذي يصاحب ضعف المداخيل وارتفاع أرقام الباقي استخلاصه، تحركت أغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية، بشكل وصف بالمتأخر من أجل تنزيل مشروع الهيكلة وإحداث شركة التنمية المحلية للتدبير، عوض الإشراف المباشر على التسيير المالي والإداري للمرافق المذكورة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن قرار إحداث شركة التنمية المحلية سيشمل أيضا مرفق المجازر الجماعية بتطوان، وذلك للرفع من تحصيل الضرائب ومستحقات الجماعة، وتوفير شروط الصحة والسلامة في عمليات الذبح والسلخ وتوزيع اللحوم الحمراء، وتحسين شروط نقلها وتسهيل المراقبة والوصول إلى المصدر والدقة في المراقبة الطبية البيطرية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن إحداث شركات التنمية المحلية يرتبط في الغالب بافتتاح مشروع القطب الغذائي بتطوان، الذي تأخر بشكل كبير، وسط استمرار الاجتماعات التي يتم انعقادها من قبل السلطات المختصة لتجاوز كافة الإكراهات والمعيقات المرتبطة بالتمويل والأشغال والتجهيزات الضرورية.
وكان العديد من تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان طالبوا المجلس الجماعي بإشراكهم في عملية الانتقال إلى السوق الجديد بالقطب الاقتصادي، فضلا عن المطالبة بتوفير البنيات التحتية ومواقف السيارات وفق المعايير المطلوبة، وذلك تفاديا لأي ارتباك في أهداف التنمية والتشغيل.
يذكر أن مشروع القطب الاقتصادي بتطوان تأخر بشكل كبير، حيث تم توزيع وعود انتخابية بافتتاحه خلال الولاية الانتخابية السابقة، وجرى عقد اجتماعات ماراثونية حوله والخروج بتوصيات تسريع الأشغال وتفادي تعثر التمويل، وفتح نقاش موسع مع المهنيين وتجويد الخدمات العمومية.





