
أجبر المنتخب الوطني المغربي نظيره الإسباني على الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، بعد تعادلهما بدون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة التي تجرى برسم ثمن نهائي كأس العالم.
ودافع المنتخب الوطني باستماتة، وكاد أن يخطف هدف التقدم في أكثر من مناسبة بفضل مرتداته الهجومية، غير أن المهاجم البديل وليد شديرة أهدر فرصتين واضحتين.
وتعرض عدد من لاعبي الفريق الوطني لإصابات، ويتعلق الأمر بسليم أملاح ونصير المزراوي ونايف أكرد، الذين لم يكملوا المباراة، بينما تحامل غانم سايس على إصابته وقرر إتمام المباراة وهو مصاب.





