حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

التحقيق في تدفق كبير لمهاجرين جزائريين بالشمال

القبض على المئات منهم وشبهات حول شبكة للاتجار بالبشر

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

علمت «الأخبار» من مصادرها أن السلطات المختصة بتطوان والمضيق وباقي مدن جهة الشمال تواصل، بحر الأسبوع الجاري، التنسيق وفتح تحقيق في تدفق كبير لمهاجرين سريين من جنسية جزائرية، تم ضبط المئات منهم على مستوى الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، وبعرض البحر من قبل دوريات البحرية الملكية، فضلا عن ضبط العشرات خلال تنفيذ إجراءات التفتيش بنقط المراقبة أو داخل منازل يتم كراؤها لتجميع المهاجرين السريين بالفنيدق.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات المختصة تتعقب شبهات تورط شبكة إجرامية للاتجار في البشر، تقوم بالتنسيق بين سبتة المحتلة ومدن جزائرية للتشجيع على الهجرة السرية، والكشف عن الطرق التي يتم سلكها من أجل التسلل برا أو بحرا إلى الثغر المحتل، فضلا عن طرق تفادي الدوريات الخاصة بالمراقبة، ودراسة التحرك خلال هيجان البحر وعلو الأمواج أو عند تسجيل ضباب كثيف يتم إشعار البحارة به بواسطة المواقع المخصصة لذلك.

وأضافت المصادر عينها أن السلطات المختصة بالفنيدق سبق وقامت بالقبض على شاب ينشط بالمنصات الاجتماعية ويقوم بنشر محتويات تحرض على الهجرة السرية، من مثل صور وفيديوهات لتخطي الحواجز الأمنية، والسباحة في اتجاه سبتة المحتلة بشكل يعرض المهاجرين السريين لخطر الغرق حيث سبق ولفظت الأمواج العديد من الجثث وفتح تحقيق بشأنها.

وكانت النيابة العامة المختصة، بالدائرة الاستئنافية بتطوان، فتحت تحقيقا بشأن شبكات الاتجار بالبشر والتحريض على الهجرة السرية والهجوم على الحدود الوهمية بباب سبتة المحتلة، وإنشاء مجموعات على المنصات الاجتماعية بالعديد من المدن المغربية، يتم من خلالها التنسيق والتحضير للهجرة السرية وتبادل معلومات حول تاريخ الهجوم وكيفيته والتحريض على الاعتداء على القوات العمومية المغربية.

وأصدرت وزارة الداخلية تعليمات صارمة بتفعيل تدابير أمنية استباقية لمنع محاولات تسلل المهاجرين السريين المغاربة ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء ومن جنسيات أخرى مختلفة إلى محيط سبتة المحتلة، سواء عن طريق السباحة، انطلاقا من الشواطئ المحاذية لها، أو عن طريق الهجوم على السياج المحيط بها، خاصة في ظل تطور طرق وخطط مافيات تهجير البشر التي أصبحت تبتكر في كل مرة وسائل وأساليب جديدة لنقل وتجييش هؤلاء المهاجرين.

يشار إلى أن التحركات الأمنية من الجانب المغربي، والاستنفار الذي عاشته السلطات الأمنية والمحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والبحرية الملكية، يأتيان في ظل تنامي محاولات العبور غير النظامي نحو الضفة الأخرى، ما فرض تفعيل اليقظة الأمنية والتنسيق الدائم والتعاون بين المغرب وإسبانيا.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى