
يوسف أبوالعدل
وضع مسؤولو الرجاء الرياضي لكرة القدم مجموعة من لاعبي الفريق أمام خيار الرحيل النهائي عن الفريق أو إعارة لأحد الأندية الوطنية الراغبة في ضم لاعبين من الفريق الأخضر، خاصة الذين سيكونون خارج مفكرة الفريق الموسم المقبل الذي يسعى خلاله «النسور» إلى المنافسة على كل الألقاب التي يدخلها الفريق وخاصة لقبي البطولة الوطنية وعصبة الأبطال الإفريقية.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن وجود مجموعة من قطع الغيار في مراكز بعينها جعل مسؤولي الرجاء يخيرون غالبية اللاعبين بين الرحيل أو الإعارة، خاصة الذين مازالت عقودهم سارية المفعول. كما وضع مسؤولو الرجاء بند فسخ العقد بين الطرفين لما فيه مصلحة للاعب والفريق أيضا، سيما أن الإدارة التقنية للنادي الأخضر تسعى لجلب أسماء جديدة في بعض المراكز الحساسة التي يتوفر فيها النادي على أكثر من لاعبين في المركز نفسه.
ويتوفر الرجاء على أربعة حراس مرمى، وهم أنس الزنيتي ومرباح غايا، ومروان فخر وأمير الحداوي، وعلى ثلاثة أظهرة يمنى ويسرى، ويتعلق الأمر بعبد الإله مذكور، البدوي ومحمد الناهيري، ومحمد سوكحال، وسبول وعبد الجليل اجبيرة، وهو العدد نفسه في مركز متوسط الميدان الدفاعي، فيما يعيش الفريق شحا في الأجنحة وصانعي الألعاب وقلب الهجوم، خاصة أن عقود مجموعة من اللاعبين المهمين ستنتهي بنهاية الموسم الحالي.
وأضاف مصدر الجريدة أن ثمانية لاعبين تنتهي عقودهم مع الفريق مع اختتام الموسم الكروي الحالي، وأبرزهم محسن متولي، أنس الزنيتي وإلياس الحداد، زكرياء الوردي ومروان فخر، عبد الجليل اجبيرة وحميد أحداد، إذ فتح مسؤولو الرجاء مفاوضاتهم مع ثلاثة لاعبين من أجل تجديد عقودهم أما البقية فسيتم شكرها على مسارها رفقة الفريق عند نهاية مباريات الدوري الوطني الاحترافي.
وعلاقة بالموضوع ذاته، ستكون لهلال الطاير، المدير الرياضي الجديد، مسؤولية إعادة هيكلة الفريق والوقوف على انتدابات النادي واللاعبين الذين سيتم تسريحهم قبل إيجاد مدرب للفريق خلال الفترة المقبلة، إذ يرفض مسؤولو الرجاء التسرع في إيجاد مدرب يشرف على الفريق الموسم المقبل، ويسعون لإيجاد مدرب يتناسب مع الفكر الرجاوي الذي يمزج بين الأداء والنتيجة عبر معرفة المدرب أيضا بالكرة العربية والإفريقية.





