حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

المباني الآيلة للسقوط تحاصر جماعة تيزنيت

إحراج الجماعة بإدراج أسئلة حول وضعية المنازل المهددة

أكادير: محمد سليماني

 

طفا على السطح بمدينة تيزنيت منذ أيام جدل كبير بخصوص وضعية عدد كبير من المنازل الآيلة للسقوط، وذلك عقب انهيار زقاق ضيق مغطى بالمدينة العتيقة، بعد تأثره بالتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، ما أثار الهلع والخوف في صفوف السكان، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين في منازلهم، دون وجود مسالك للخروج لقضاء أغراضهم وحاجياتهم.

وقد عاد إلى الواجهة بالمدينة، نقاش كبير حول المنازل الآيلة للسقوط، خصوصا في ظل الحديث عن أعداد كبيرة من المنازل باتت مهددة بالانهيار في أية لحظة. وفي هذا السياق، وجه أحد المستشارين الجماعيين أسئلة كتابية إلى رئيس المجلس الجماعي، قصد إدراجها في دورة فبراير المقبلة، وذلك للاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها الجماعة الترابية للمدينة بخصوص وضعية المباني الآيلة للسقوط، والميزانيات المخصصة لهذا الغرض.

وحسب المعطيات، فإن عدد البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة بتزنيت في ارتفاع مستمر، ما يجعلها خطرا على السكان والعابرين قد تنهار في أي لحظة، كما أن الخطر يزداد اتساعا كلما بدأت قطرات المطر تنساب على مساكن المدينة. وتشير إحصائيات رسمية تتعلق بجرد المباني الآيلة للسقوط، قامت به الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط لسنة 2024، إلى وجود حوالي 475 بناية آيلة للسقوط، منها 163 بناية في حاجة إلى هدم كلي آني، بسبب حالتها الخطيرة، و245 بناية في حالة خطر، إضافة إلى 67 بناية في حالة تدهور تحتاج إلى تدخل عاجل، اعتبارا لحالتها، فهي آيلة للسقوط كذلك. ولم تستبعد المصادر أن يكون العدد قد ارتفع خلال السنة الماضية.

واستنادا إلى المصادر، فإن وضعية بنايات المدينة العتيقة لتيزنيت ليست وليدة اللحظة، بل هي معروفة منذ مدة، وقد تم في هذا السياق بلورة آليات للتدخل، منها اتفاقية تم توقيعها بين كل من جماعة تيزنيت ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمديرية العامة للجماعات الترابية، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 3 مليارات و200 مليون سنتيم. كما تم الاتفاق على أن تتكفل شركة العمران بهدم 348 بناية تحتاج إلى هدم جزئي، فيما تتكفل جماعة تيزنيت بهدم 189 بناية تحتاج إلى هدم كلي. إلا أنه رغم توقيع هذه الاتفاقية، وتخصيص هذه الاعتمادات المالية الضخمة، إلا أن الوضع ظل على ما هو عليه، دون أي تدخل يذكر، ما عدا بعض الاجتماعات التي انطلقت أخيرا، عقب انهيار عمارة بمدينة فاس، حيث انطلقت بمدينة تيزنيت سلسلة من اللقاءات لتدارس وضعية البنايات الآيلة للسقوط، دون أن تظهر في الأفق بعد تباشير حلول آنية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى