
يوسف أبوالعدل
راسل مسؤولو الرجاء الرياضي لكرة القدم كلا من الاتحاد الدولي والاتحاد الإفريقي للعبة ذاتها للاحتجاج على ما تعرض له الفريق الأخضر من ظلم تحكيمي في مباراته ضد الأهلي المصري، السبت الماضي، برسم ذهاب ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، والتي انتهت بهزيمة «النسور» بهدفين لواحد، وذلك عبر اتخاذ الطاقم التحكيمي للمواجهة قرارات مجحفة وغير عادلة أضرت بمصالح النادي الأخضر، سواء من طرف حكم الوسط الكونغولي جون جاك ندالا أو حكم غرفة الفيديو مهدي شارف عبيد الجزائري الجنسية.
واعتبر مسؤولو الرجاء الرياضي، في الرسالة الاحتجاجية، أن غضبهم ناتج عن الإعلان عن ضربة جزاء خيالية عبر التلاعب الإرادي بلقطة «الفار» وعدم احترام قواعد اللجوء لبروتوكول تقنية الفيديو الذي يبيحه القانون لحكم الوسط، هذا بالإضافة إلى تغاضي حكم المباراة وغرفة «الفار» عن الإعلان عن بطاقة حمراء في حق اللاعب بيرسي تاو الذي تدخل بشكل عنيف ومتهور في حق اللاعب محمد ازريدة، بالإضافة إلى اعتداء حكم الشرط على اللاعب ازريدة بالانقضاض على عنقه دون سبب مشروع، ناهيك عن عدم رجوع الطاقم التحكيمي لتقنية الخط الإلكتروني لمراقبة الهدف الثاني المشكوك في مشروعيته.
وأمام كل هذا الظلم، حسب مسؤولي الرجاء، فإن النادي أدان بقوة، من خلال مراسلته لهيئتي «الكاف» و«الفيفا»، ما اعتبرها الفريق وصمة عار في سجلات كرة القدم والتحكيم الإفريقيين، مع مطالبة الجهاز الوصي بفتح تحقيق عاجل في هذا الشأن وتطبيق القانون في مواجهة الظلم التحكيمي المذكور، وضمان مبادئ النزاهة والعدل بين جميع المتنافسين.
وارتباطا بالفريق الأخضر، يستعد رشيد الطاوسي، مدرب الرجاء الرياضي، للإقدام على مجموعة من التغييرات في مباراة العودة ضد الأهلي المصري، التي يبحث من خلالها «النسور» عن تجاوز هزيمة الذهاب بهدفين لواحد بحثا عن مكان ضمن الفرق المؤهلة لنصف نهائي العصبة.
ومن المرتقب أن تشهد مباراة العودة إشراك اللاعب محمد الناهيري كلاعب أساسي في الجهة اليسرى في الدفاع، بعد غيابه عن مباراة الذهاب بسبب الإنذارات، فيما سيكون متوسط الدفاع ثنائيا فقط بين حركاس والحداد، بعد الطرد الذي تعرض له مروان الهدهودي في الذهاب، فيما سيشهد وسط الميدان إمكانية عودة اللاعب عمر العرجون لدعم المجموعة، مع إشراك مهاجم ثان إلى جانب حميد أحداد يختلف بين زكرياء الهبطي وسفيان بنجديدة، إذ من المرتقب أن يحسم الطاوسي في أحدهما مع تدريبات الفريق خلال اليومين المقبلين.





