
خلد الجزولي
وصف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، ما حققه «أسود الأطلس» ببلوغهم الدور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا على حساب منتخب الكاميرون، بالإنجاز التاريخي، مبرزا أن المجموعة الوطنية لم تحقق بعد أي شيء حتى الآن.
وقال الركراكي بعد مباراة الكاميرون: «لم يشاهد المغاربة منتخبهم في نصف نهائي أمم إفريقيا منذ 22 عاما، إنهم يستحقون ذلك، لكن علينا أن نبقى متواضعين ونواصل العمل لجعل الإنجاز أكبر. يجب أن نحافظ على هدوئنا ونسير خطوة بخطوة ونستمر على المنوال نفسه، لتحقيق الهدف الأسمى، المتمثل في اللقب «الأول منذ عام 1976، والثاني في تاريخ كرة القدم المغربية»».
وأضاف الركراكي: «نعلم جيدا أن المباريات المقبلة ستحسم بالتفاصيل الصغيرة، نعرف أننا على بعد مباراتين من اللقب، لكن يجب عدم التفكير بعيدا واللعب بانتظام، لأننا حتى الآن لم نحقق أي شيء، ويجب أن نبقى متواضعين»، وتابع: «قدمنا أفضل شوط أول لنا في «الكان» منذ مونديال 2022، مع الكثير من الضغط والحدة، أعتقد أننا نستحق الفوز، رغم أن الأمور أصبحت متكافئة بعض الشيء في الشوط الثاني»، وواصل: «يجب شكر اللاعبين والجمهور، اليوم شعرنا أننا في المغرب وفي بيتنا ولعبنا بـ12 لاعبا، سنحاول استعادة رشاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة».
كما أشاد الناخب الوطني بأداء لاعبه إبراهيم دياز، بعد المستوى المتميز الذي قدمه في فوز المنتخب المغربي على الكاميرون، وقال:
«لم أكن راضيا سابقا عما كان يقدمه إبراهيم، لكن ما يقدمه حتى اللحظة أمر جيد، إنه يضحي من أجل منتخبه»، وتابع: «من المهم جدا أن ترى أفضل لاعبيك يركضون بهذه الطريقة، بعد تطوره، أصبح عنصرا مهما بالنسبة إلينا، لكن الأهم هو العمل من أجل الفريق. يقوم بما أريده، ويؤمن بما أريده، وهذا ما غير عقليته، لقد عملت معه كثيرا على هذا الجانب»، واختتم: «إبراهيم يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم، إذا أراد أن يعمل كثيرا من أجل الفريق، اليوم بات عنصرا أساسيا في فريقي، وليس وحده فقط، لكنني سعيد جدا من أجله، وأود أن أهنئه كثيرا، لأنه الآن فهم ما يعنيه أن تكون في المنتخب المغربي، أن تركض، أن تقاتل، وأن تكون على حقيقتك».





