
خالد الجزولي
كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، عن قائمة اللاعبين المشاركين في المعسكر الإعدادي لشهر نونبر الجاري، تحسبا لخوض مباراتين وديتين أمام كل من منتخبي الموزمبيق وأوغندا، وذلك يومي 14 و18 نونبر الجاري على أرضية الملعب الكبير بطنجة، وذلك في إطار التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025».
وقرر الناخب الوطني الإعلان عن قائمة «الأسود»، صباح أمس الجمعة، خلال ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس بالمعمورة، للكشف عن مبررات اختياراته وكل المستجدات المتعلقة بالمجموعة الوطنية، على أن ينطلق التربص التحضيري، بعد غد الاثنين، بالمعمورة، حيث ستجري العناصر الوطنية ثلاث إلى أربع حصص إعدادية، قبل السفر، يوم الخميس المقبل، إلى طنجة، والمبيت بأحد الفنادق وسط المدينة، تحضيرا لمواجهة منتخب الموزمبيق، مساء اليوم الموالي، بمركب طنجة الكبير.
وأكد الناخب الوطني أن المباراتين الوديتين تشكلان آخر محطة إعدادية قبل خوض غمار «الكان» المقرر إجراؤها في المغرب، لافتا إلى وجود غيابات بالجملة، متمثلة في أشرف حكيمي، أسامة العزوزي، زكرياء أبو خلال، بلال ندير ومروان سنادي بداعي الإصابة، مقابل عودة لاعبين آخرين على غرار غانم سايس، مروان ديوب، وسفيان رحيمي، كما سجلت اللائحة دعوة أنس صلاح الدين، المدافع الأيسر، ضمن لائحة ضمت 27 لاعبا، غاب عنها عمر الهلالي، سفيان كرواني، وأمين عدلي، لاختيارات تقنية.
وتحدث الناخب الوطني عن تواصله المستمر مع الدولي المغربي أشرف حكيمي والطاقم الطبي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مشيرا إلى أن الجهود ستبذل لأجل تحضير حكيمي للمباراة الأولى عن كأس أمم إفريقيا، كما شدد على ضرورة وجوده رفقة المجموعة، باعتباره عميد المجموعة الوطنية.
كما أبرز المدرب الركراكي أهمية المحطة الإعدادية الأخيرة، كونه اختار منتخبي الموزمبيق وأوغندا، وقال: «بذلنا مجهودا كبيرا لمنازلة المنتخب الأرجنتيني، إلا أن الأمور لم تحسم بالشكل المطلوب، والأهم من ذلك تظل الوديتان مهمتان، كوننا سنخوض «الكان» ضد منتخبات إفريقية بمستويات كروية متفاوتة». كما سلط الناخب الوطني الضوء على عودة حكيم زياش إلى البطولة الوطنية، مشيرا إلى أهمية الخطوة التي أقدم عليها المهاجم المغربي، على أمل أن يستعيد كامل جاهزيتيه في أقرب الآجال.
وبرر الركراكي بعضا من اختياراته ضمن صفوف المنتخب المغربي، وقال: «تابعت تصريح ديوب، حيث أكد تصوري بشأن دعوة اللاعبين وعلاقتها مع مردودهم، سواء مع أنديتهم أو المنتخب الوطني، وأعتقد أن ديوب استوعب قراراتي. أما بشأن غانم سايس، فقد تابعت مباراته الأخيرة في الدوري القطري، وأعتقد أنه عائد بقوة، وتظل مشاركته رهينة بالاختيارات التقنية للمجموعة خلال فترة التحضيرات».
وبشأن حظوظ المنتخب المغربي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، قال الركراكي: «نتوفر على كل الإمكانيات، تركيبة بشرية متنوعة وغنية، بنيات تحتية رياضية في المستوى العالمي، وجمهور متعطش للفوز، أتمنى أن نحظى بالدعم والمساندة، لتكرار ملحمة مونديال قطر. كما أتفهم ردة فعل المهتمين بالشأن الكروي الوطني، بخصوص أسلوبنا في اللعب أمام المنتخبات التي تعتمد النظام الدفاعي الصارم، نعمل بجد منذ «الكان» الماضية، من أجل تصحيح الأخطاء، صحيح لم نبلغ مرحلة الكمال، إلا أننا نسير في الاتجاه الصحيح».
كما شدد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم على ضرورة إيمان الجمهور المغربي بـ«الأسود»، وأنه متمسك بفلسفته بخصوص التدريب وبأقواله السابقة، خصوصًا تلك التي تؤكد أن على الجميع أن يؤمن بـ«النية» من أجل تحقيق المراد، وعلى الجميع التضافر لتحقيق لقب كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب.
وتحدث الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها، صباح أمس الجمعة، للكشف عن لائحة المنتخب الوطني للمباراتين الوديتين ضد الموزمبيق وأوغندا، عن دور إيمان الجماهير بالمنتخب المغربي، وترسيخ عقلية الانتصار والتتويج والتفاؤل، في حديث عن حظوظ المغرب في «الكان».
وتابع الناخب الوطني حديثه: «أعرف كيف يفكر البعض، يقولون: «لن يفوز، سوف يقع مكروه». صحيح، إذا قلت: «سوف أمرض» فسوف تمرض بالتأكيد. يجب إزالة مثل هذه العقلية. ففي قطر اعتمدنا أسلوبا تحفيزيا وعقلية جيدة، رغم أن البعض انتظر أننا سنمرض، لكن لم نمرض. وأيضا عندما شارك «الأشبال» في كأس العالم للشباب، قال البعض سوف يمرضون، لكن تم تتويجهم بالمونديال. الكرة سهلة، هناك منتخب واحد سوف يفوز و23 منتخبا سوف تمرض، لذلك عليك أن تختار أن تكون المنتخب الفائز، أو مع الذين سيمرضون».
وزاد الركراكي: «صحيح ارتكبت خطأ عندما تحدثت عن النية، وأصبح الجميع يقول إنه «مدرب ديال النية». هناك من يسخر من كلمة «النية»، ويقول: هل هي وحدها كافية للتتويج باللقب؟ صراحة أنا لا أفهم لماذا هذا الخطاب السوداوي. أعتقد أن من يقول إن هذا اللاعب لا يعتمد عليه المدرب، وبالتالي يتمنى عدم فوزه باللقب ويتمنى إقصاء المغرب، فهو مريض. ونحن لسنا بحاجة إلى مثل هذه العينة، وأهتم بـ90 في المائة التي أقابلها في الشارع، والذين يدعون معنا دائما بالتوفيق».





