حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريروطنية

«الشعالة» ومفرقعات عاشوراء تستنفر سلطات الرباط

تحذيرات أمنية بعد حوادث دامية راح ضحيتها أطفال وشباب

النعمان اليعلاوي

تشهد العاصمة الرباط ومدن مجاورة لها، في مقدمتها تمارة وسلا، حالة استنفار أمني غير مسبوق، بسبب اقتراب موعد الاحتفال بعاشوراء، وما يرافقه من استخدام مكثف للمفرقعات والمواد القابلة للاشتعال، التي تحولت في السنوات الأخيرة من مظاهر احتفالية تقليدية إلى سلوكيات مقلقة تهدد سلامة المواطنين وتُربك السلطات الأمنية.

وفي هذا السياق، كثفت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، وشركات النظافة دورياتها الميدانية، بهدف رصد أوكار تخزين الإطارات المطاطية والمواد القابلة للاشتعال، التي تُستعمل في طقس «الشعالة»، أحد أبرز المظاهر التي تُميز الاحتفالات الشعبية بليلة عاشوراء، حيث يعمد الشباب والأطفال في عدد من أحياء الرباط إلى إضرام النار في العجلات والقفز فوقها، وسط أجواء تتخللها انفجارات مفرقعات وألعاب نارية محظورة.

وكشفت مصادر محلية أن الحملات شملت عددا من المستودعات والأقبية داخل الأحياء الشعبية، حيث جرى حجز عشرات العجلات المطاطية التي كانت مخزنة استعدادا للاحتفالات، كما تم ضبط كميات كبيرة من المفرقعات بحوزة قاصرين وشباب. وأسفرت إحدى هذه الحملات عن إيقاف شخص يشتبه في بيعه لمواد متفجرة غير مرخصة في إحدى أسواق المدينة العتيقة، والتي أصبحت خلال الأيام الأخيرة نقطة سوداء لترويج هذا النوع من المنتجات.

وفي إطار مقاربة استباقية، قامت السلطات المحلية بعدد من الجولات التوعوية لمحلات بيع العجلات المطاطية، حيث تم تنبيه أصحابها إلى عدم بيع الإطارات التالفة إلى الأشخاص الذين يُشتبه في رغبتهم في استخدامها لأغراض غير قانونية، وخاصة احتفالات «الشعالة». كما تم تفتيش محلات بيع الألعاب للتأكد من عدم تسويقها للمفرقعات التي يُمنع تداولها، وفق القوانين الجاري بها العمل.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الأصوات المدنية والحقوقية المطالبة بتنظيم مظاهر الاحتفال بعاشوراء، بما يضمن الحفاظ على سلامة الأطفال والسكان، ويحول دون تحول هذه المناسبة الدينية إلى مصدر للرعب والخطر، بسبب الاستخدام العشوائي للمتفجرات والحرق العلني للإطارات داخل الأحياء.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى