
فجر عبد الحق التازي، المستشار بجماعة الكارة، خلال مداخلة في جلسة الدورة العادية لشهر أكتوبر يوم الاثنين، فضيحة بعض الاختلالات التي يعرفها التدبير المالي والإداري للمجلس. وكشف التازي عن وجود أزمة مالية حادة نتيجة تراكم الديون المستحقة لصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء- سطات (SRM)، والتي تطالب الجماعة بتسديد فواتير الاستهلاك الخاصة بالماء والكهرباء التي تفوق 500 مليون سنتيم. وأكد المستشار ذاته، في مداخلته، على أن الأمر أصبح ينذر بقطع الماء والكهرباء عن شوارع المدينة، بعدما وجهت مصالح الشركة عدة إنذارات إلى المجلس من أجل أداء ما بذمته.
وكشف المستشار الجماعي أن الجماعة تأخرت في سداد مستحقات الماء والكهرباء لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى قطع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب عن شوارع المدينة ومرافقها، وهو ما كشف النقاب عن وجود بعض عدادات الماء والكهرباء في اسم الجماعة يتم استغلالها من طرف آخرين واحتساب واجبات الاستهلاك على الجماعة.
وكشف النقاش الساخن بين المستشار الجماعي، عبد الحق التازي، والنائب الأول لرئيس المجلس الذي ترأس الجلسة الثانية، اختلالات وصفت بالخطيرة في تنمية الموارد المالية، حيث تبين أن السوق الأسبوعي «خميس الكارة» أضحى محتلا من طرف أصحاب «البراريك» دون أن تستفيد الجماعة من مداخيله، فضلا عن أن هناك أشخاصا يقومون بتحصيل أموال كبيرة من تجار بين حي «لبلوك» والسوق الأسبوعي دون أن يتم تحويلها إلى صندوق الجماعة، ما يطرح إشكالا خطيرا حول صفة الأشخاص الذين يقومون بتحصيل تلك الأموال في غياب دور الرقابة من طرف المجلس الجماعي والسلطات المحلية.





