
علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن هناك انتقادات موجهة للمباراة الموحدة، الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، التي نظمتها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لتوظيف 200 شخص في هيئتي المتصرفين والتقنيين. وعبّر العديد من المترشحين عن استيائهم مما وصفوه بـ”نقائص تنظيمية” و”صعوبات لوجستيكية” رافقت سير المباريات، خاصة في ما يتعلق بتهيئة المراكز وتكييف الاختبارات مع طبيعة الإعاقات المختلفة. وفي الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة المشرفة أن المباريات نظمت وفق معايير تضمن تكافؤ الفرص وتحت إشراف رئاسة الحكومة، دعا نشطاء في مجال الإعاقة إلى مراجعة آليات التنظيم وضمان عدالة أكبر في انتقاء المترشحين، معتبرين أن نجاح هذه المبادرة لا يقاس بعدد المناصب المعلنة فقط، بل بمدى احترامها لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الفئات.





